في عالمٍ تُبنى فيه الولاءات على الأكاذيب، وتُحكم فيه المصائر بدمٍ مسموم، وُلدت لعنة على هيئة فتاة.
إيزابيل بلاكفورد... فتاة كان أقصى أحلامها أن تبلغ الثامنة عشر، أن تضع قدمها الأولى على عتبة الرشد، حيث تبدأ الحياة كما كانت تتخيلها.
لكن الأحلام لا تُمنح دائمًا... أحيانًا تتحوّل اللحظة المنتظرة إلى بداية كابوس.
في ميلادها الثامن عشر، تسقط الأقنعة، وتُغتال الطمأنينة، ويُلقى بها في عالمٍ يضج بالخارقين، المنظمات السرية، والمؤامرات التي لا ترحم.
وحيدة، تائهة، وقوة غامضة استيقظت في عروقها.
فهل ستنجو من هذا الجحيم الجديد، أم ستفقد نفسها في ظلاله؟
الرواية و كل ما يتعلق بها من تأليفي .
بدأت : 02\08\2025