بابا أرجوك ما تعملش فيا كده... ماتسلمنيش ليه! ده إنسان أنا ماعرفهوش! ليه أتحمل نتيجة غلطك! أرجوك ماترمينيش ليه! أنا بسمع عن الإنسان ده حاجات مش كويسة أبداً.. إنت ليه بتعمل كده؟! أنا ذنبي إيه؟! لو سمحت خليني هنا! إعمل فيا أي حاجة بس ما تبعنيش ليه أرجوك!
بقلمي: شيماءعصمت
مركز اول رومنسي 3/12/2020
مركز اول ألم 1/12/2020
مركز اول تشويق 19/12/2020
مركز اول رواية 5/1/2021
مركز 16 حب 7/3/2021
قد تلتقي بشخص يبدل حياتك للاجمل وقد تلتقي بأخر يقلبها راسا على عقب ..
ترا إذا التقيت بذلك الشخص الذي سوف يغير مجرا حياتك للافضل ، هل سوف تتمسك به ؟
اما تجعله يغدو فى طريقه بدونك ؟
وتظل حائرا لم تقدر على اتخاذ قرار القرب ام البعد ..!
#1 في العاطفيه
#راويةة_عشقتها_فغلبت_قسوتى
عندما يتخذ من القسوة عنوان...عندما يتغلب شيطانه على انسانيته...عندما يتحول لوحش كاسر على اتم الاستعداد للافتراس....
ظهرت هى لتقسم على تغييره...ترى هل يستجيب ام يأبى الانحناء
الروايه بقلم / إسراء على و جميع الحقوق محفوظة لها
جميع حقوق الملكية تخص بالكاتبة تونه
**كنت حمقاء لا أعرف عن الحب سوي ما آراه في الآفلام ..
الحب احساس لذيذ يحتل القلب في سن المراهقه او مابعد هذه الفتره..
تزوجتك ..ولن اؤمن يومآ بحبك ....
أنت لا غيرك ..لا يجمعنا شيئا ومع ذلك اجتمعنا
أنت لا غيرك.. جعلت قلبي يدق بين يديك
أنت لا غيرك .. من أفقدني عذريه قلبي وجسدي
أنت لا غيرك .. بإختصار ""حبيبي""
نقيضان ... لايمكن ان يجتمعا معا الا و كان الجدال هو سيد الموقف .. لكنهما رغما عن ذلك .. انجذبا كقضبى مغناطيس .. فهل يمكن للماء و الز يت ان يختلطا فى إناء واحد !؟..
اقترب منها ثانية فحاولت الصراخ بقوة، محاولتها الفاشلة في الصراخ أيقظت ما تبقى من عقله الذي كاد أن يذهب مع الألم المبرح الذي يشعر به ، وقف بكل قوته واندفع ناحيته ليسحبه من أكتافه بقوة راميًا به إلى الحائط ليصطدم به الآخر قويًا، لكمة مرتين بقوة فتصدى أرون لكماته ولكمة مرة أخرى في وجهة ومرة في خصره ، ليبتعد عبدالرحمن عنه قليلا، استغلها أرون ودفعه قويًا بعيدًا عنه
لمعت عيناه بخبث وهو يرى اهتزاز جسد عبدالرحمن واقترابه من النافذة ليقفز ويركله بقوة في بطنه دافعًا إياه إلي خارج النافذة وينظر إليه وجسده يهوى منها ، شعر بنفسه يطير في الهواء ولا يعلم ماذا يحدث له، نظر إلى السماء وهو يشعر بأن عقله توقف عن التفكير ليرى القمر بدرًا ويبتسم بشوق وهو يرى وجهها منيرًا في دائرة البدر، ابتسم وهمس: لا إله إلا الله ليلى.
أشار إليها بالاقتراب فأطاعت في مرح وعفوية سكنت حدقتيها تسأله عم يريد فيبتسم بمكر ويعدل من وضع نظارته الشمسية ويسبل أهدابه مخفيًا نيران شوقه التي اندلعت بقوة فأضاءت حدقتيه بلون كهرماني مخيف . جذبها من كفها بخفة ليحتجزها بين ذراعيه وعجلة القيادة فسألته :منذ متى وأنت تقود ؟!
ابتسم بخبث وهو يمرر أرنبه أنفه فوق رقبتها بطريقة عفوية افتعلها : منذ نعوم أظافري .
عبست باستهجان وهو يتابع : لقد ولدت قائدًا .. أميرًا .. لأغدو ملكًا متوجًا على إمبراطورية أبي .
تمتمت غافلة عما يفعله بها : ولدت بفمك معلقة من الذهب .
اشتدت ذراعيه حول خصرها ليلصقها بصدره ويدفن أنفه بتجويف عنقها ، يلثم تلك الشامة التي تثير جنونه بخفة ، تململت من لهيب أنفاسه فهمس بصوت أبح : أبي وضعني ملكًا لكني صعدت السلم من أوله ،
تحركت بغرض أن تفك أسرها من بين ذراعيه لكنه تمسك بها بتصميم وصبر : كيف ؟!
سحب نفسًا عميقًا مستنشقًا رائحتها المهلكة لمشاعره -مزيج من عبقها وعطر بالفواكه الاستوائية حمل له انتعاش الصباح - فهو عطرها الصباحي المفضل ، فهي لا تستقر على عطر واحد تضعه لأبد الآبدين . بل هي مختلفة .. متغيرة .. وغير متوقعة ، في الصباح برائحة تحمل انتعاش حماسي ، وعصرًا برائحة تحمل وداع الغروب .. وليلًا تضع عطرًا يحمل له غموض آسر يجتذبه ..يغمره ..ويغرقه