المقدمة
"كلما هممتُ بالرحيل، وأوشكتُ على نيل الحرية، زاد القيد إحكامًا. أسيرٌ أنا بين سطور حكاية لم تُكتب بعد، وأغلالٌ تُكبّل روحي، وتجذبني إلى المجهول باسم الهوى يميل قلبي هائمًا، غافلًا... حتى يُصبح القيد أجمل من الحرية التي أنشدها ! "
رواية /اشتدّ قيد الهوى
للكاتبة /دهب عطية
في مكانٍ لا تُذكر أسماؤه، وبين جدران تعرف أكثر مما يُقال...
شاب متمرد يُلقى في قبضة رجل لا يعرف الرحمة.
هو لا يخضع، والآخر لا يسامح.
صراع يبدأ بالسياط وينتهي بما هو أعمق من الألم...
كأن بينهما شيئًا غامضًا، شيئًا يشبه الندبة التي لا يتذكر أحد كيف ظهرت.
كل لقاء بينهما شرارة،
وكل مواجهة تفتح بابًا نحو جرحٍ أعمق من الجلد.
كأن بينهما خيطًا خفيًا،
لا يُرى، لكنه يشدّ كليهما إلى مصيرٍ لا يُفلت.
من خلف الزنازين، تنكشف قصة لم يكن ينبغي لها أن تبدأ بهذه الطريقة.
ولا أحد يعلم كيف ستنتهي.
تلك الفتاة ذات الأنوثة المظلمة حينما تتقن فن الإغواء فتصبح مررعبة....مرعبة
ستأكل الأخضر واليابس وسيخاف منها من كانت هي تخشاه.
ماذا عن التحرر بعد القيود، بعد الإستغلال، بعدما نهشك القريب قبل الغريب .
لقد وقفت بعد سقوط طال وها هي تستعد لمرحلة مقابلة الوحش.....ستقلب حياة الجميع لجحيم......
الجروح أدمت قلوبهن ومازالت كلًا منهن تحارب للبقاء، مذاق الألم لا يفارق حلقهن، جروحهن متشابهة ولكن لكلًا منهن حكاية خاصة هي ضحيتها، الأولى نهشتها الذئاب البشرية وتركتها كالخرقة البالية تعاني بمفردها، والثانية واجهت إنسان مريض نفسي يريد أن يُجحمها داخل قوانين لعبته القذرة فبات كاللعنة تسبب لها هوس الجنون، والثالثة تخوض رحلة معتادة على بعض الزوجات التي تُجبر بالعيش دون زوجها المغترب ولكنها كانت دونه هشة تخشى أن ينتصر شياطين الإنس عليها، وهناك أخرى طمست حبها حينما تخلى عنها محبوبها وتزوجت أخيه وبعد سنواتٍ عديدة اكتشفت بأنه ما كان الا شيطان لعين لا يستحق حتى أن تدعو له بالرحمة، ومنهن تلك الفتاة العبرية التي تخوض رحلة غامضة بدايتها مقتل أخيها والصادم أن من قام بقتله هو عمها والآن يريد قتلها هي، وتلك البائسة التي اعتادت العيش داخل الطبقة الآرستقراطية فارتبطت بشخص لم ترغب به وأحبت حارسه الشخصي الذي قلب حياتها رأسًا على عقب، وتلك التي كادت بخسارة حبيبها بحماقتها التي أخضعتها بأنه يغار من نجاحاتها الساحقة...
نماذج متعددة تشملها معنى صريح لعنوان الرواية #صرخـــــات_أنثى!!!!!
هو بارد عديم المشاعر يقتل من يخونه بدون أى رحمة، يكره جنس النساء يراهم مجرد تسلية مؤقته أثناء وقت فراغه، لايثق بأى أحد ...
هى لطيفة مرحة عفوية تحب الحياة وتكره الظُلم والخذلان، ولكنها شرسة وقوية مع من لا يعجبها فقط .. أحيانا يتحول الملاك فى النهاية إلى قاتل والقاتل وقتها يكون هو الضحية التى تطلب النجاة .. ماذا سيحدث عندما يتقابل القاتل مع الملاك التى ستُثبت لنا جميعًا أن " من قَتل يُقتل ".
تنبيه هام جدا
الرواية ممنوعة لأصحاب القلوب الضعيفة.
و ماذا عن عودتي بتلك الرواية الجديدة "كراكيب"؟
أهِيَّ روايةٌ حزينة درامية؟
-لا أعزائي، إنها روايةٌ مُشبعةٌ بالكوميديا، رواية عائلية فكاهية خفيفة، بها الكثير مِن الضحك و بعض النصائح العابرة الإجتماعية، و قليل مِن الدراما _فقط القليل_، و الكثيرُ مِن صراخ بطلي "كارم" مع ترديده لجملة [ يا شوية كراكـيـــب ].
-بِها أطفال بالعاشرة، و بالغون بالعِشرين مِن عمرهم، و شباب أعلى مِن العشرين.
-ببساطة روايتي مناسبة لجميع الأعمار، و إن كان طفلٌ لا يملك سوى عامين من عمره و يُجيد القراءة _الطفل المعجزة_ فلا مانع لدي بأن يقرأها.
هاجس الهوس اجتاح قلبه في محبتها... يتوق إلى وجودها... يأمل في لمس كل جزء من روحها... ولكن، تظل هي في عالم بعيد كل البعد عنه...
تمكنت من إرهاق قلبه بأعظم المعاني...
لقد تسللت إلى قلبه المفتون ورفض عقله فكرة إبعادها عنه... تلك الفتاة الرقيقة سيطرت على إرادته كسوار يلتف حول معصم...
أمام الآخرين، يظهر بمظهر القوة، لكنه يذوب ضعفاً أمام سحر عينيها...
مفتون بها... مهووس بحبها حتى النخاع...
تبغض حياتها بسبب مشاعره نحوها... تشعر بالخوف منه وتنتابها الرعشة بمجرد سماع اسمه...
تمقت تسلطه وأوامره الدائمة...
أرهقني عِشقُها || I was tired of her love
2019
#وداد جلول
#Wedad Jalloul
غريبة هى فى ارض عجيبة يسودها الجهل و يحكمها العرف و تطبق على انفاسها التقاليد البالية تحاول تحقيق هدف ما و رغم توافقه مع هدفه الا ان ال سبيل ليس بواحد .. هى تسعى للسماح و المغفرة و هو يسعى لثأر تحقيقا لموروث عائلته العريقة .. فهل سيجتمع مأربهما يوما ما !؟.. و هل للهوى يد فيما ستؤول اليه حالهما !؟..
كان الفتي المُشرد الضائع الغريب في أرضه وهو مالك الأرض
سلبوه حقه وقبلها حُرم من إن يحي براءة طفولته بين دفء أحضانهم
وبدون سابق أنظار أتت هي من اللا مكان تطلق كلامتها السامة وبين الحروف كانت تحمل له الراية البيضاء وتعلن أستسل امها له فقط وهو أمام عينيها رضخ وبقربها وجد الوصال
أعتذر إليك نيابتًا عن الظروف التي جعلتكَ تظن أنني لستُ قوية، المواقف كثيرة وصعبة، لا يمكنها أن تظهرني بقيمتي الأساسية التي خلقني الله بها، لا يمكنها أن تظهر متانتي، ولا انتصاراتي، ولا حتى أكبر مقاوماتي..
ولكني بالنهاية لا يهمني أن تظهر صورتي كاملة بإنعكاس عينيك، الهام بالنسبةِ لي أن تظهر صورتي الكاملة بمرآة ذاتي، أنني بالنهاية فتاة، وأستطيع مقاومة الحريق الناشب لأحصل على ما أريد.