بيننا شيء لا يُسمّى حبًا ولا يُغفَر كخطيئة، قلبان التقيا في ممرٍّ محرَّم،
لا لأنهما أرادا الخطيئة،
بل لأن الطريق إلى بعض القلوب
لا يمرّ عبر الضوء.
وحين انكشف، سموه خيانة ليريحوا ضمائرهم......
بينما يحتفل العالم بذكرى الراحلين تُفتح في الأول من نوفمبر بوابةٌ أخرى من أبواب الجحيم... مع ظهور أولئك الإخوة الثلاثة إلى العلن... حيث تبدأ الحكاية...
"بين الموتى والأحياء... نحنُ الأسياد" - ماغدا دي أس
إكزيوس... زاريك... خوان... إيفاندر بلاكثورن.
ثلاثة رجال يجري في عروقهم دمٌ أحمر كإيفاندر... وآخَر أخضر كبلاكثورن.
يحكمون نادياً لا يدخله إلا من كانت له روحٌ قابلة للبيع والولاء... يُقال إن العائلة تأتي أولاً... ومن يدخل معقل آل إيفاندر لا يخرج منه حياً.
"العائلة أولاً... فالرصاصة ثانياً" - إل شابو
ثم أتين... ثلاث نساء...
نيكولا بيتروف... ماغدا دي أس... تيريزا مونيستيريو...
ليبدأ صراعٌ ثلاثي ملتوٍ وشرس تختلط فيه الرغبة والكره، ثم المواجهة والانتقام... وحبٌ محرم لم يتوقعه أحد...
قد يكون في كل قصة شرير واحد...
أهلاً بك في قصتنا حيث الجميع أشرار...
وربما الجميع ضحايا...
اللعبة قد بدأت... منذ عيد الموتى... الأول من نوفمبر.
فمن سيبقى حتى النهاية؟
⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘
قِمَّة هَرم روايات عالم تينا...
. 241101 .
«تقدمتُ لوظـــٓــــيفة كنتُ أحتاجها بشدَة في إحدى أكبر الشركات في البلاد لكن لم أتوقع أنهُ بسبب تعلقِ طفل المديــــــــر التفيذي بي... سوف أصبح زوجتهُ فجآة»
«ما جمعتنا الرغبة ولا الحب و اللهفـــــــة.. بل حاجةٌ وضعها القدر في كفّي. طفلي مال إليكِ قبل أن أميل، فاخترتُكِ لأنّ قلبه اختاركِ و ليـــــــس أناَ
لأننــــــ ــــي لن أميل لشخصية تافهـــــــــــة مثلكِ..»
_ رواية نظـــــــــيـفة
"sexual mafia obsessed"
انا اكبر منك يا سكرتير جيون انت بالنسبه لى
طفل " قالتها بسخرية
" هذا الطفل يمكنه سحقك تحته سيدتى و يمكنه أن يجعلكِ تنسين كل شيء إلا اسمه، يا فيكتوريا " .
.
" فالنجرب وضعيه 59 حلوتى "
.
اريد ان اكون المسيطره لهذا انا شوقر مامى "
" فى مؤخرتك الجميله سيدتى "
.
"ما الذي تخفيه، سكرتير جيون؟ كيف تعلمت القتال بهذه الطريقة القاسية؟ كيف تعلمت استخدام السلاح؟"
"أنا لست بريئًا كما تظنين، سيدتي... لكنكِ من تجعلينني أرغب أن أكون كذلك."
.
فيكتوريا لم تكن من النوع الذي يتأثر بسهولة، لم يكن هناك رجل قادر على جعل أنفاسها تتباطأ أو جمودها يتصدع. لكن جيون... كان الاستثناء الذي لم تتوقعه.
طريقته في الوقوف، في النظر إليها تحت حاجبيه، في الحديث بصوته العميق الذي يلامس شيئًا مخفيًا بداخلها... كان كالسُمّ البطيء يتسلل تحت جلدها، يزرع شيئًا غامضًا بين ضلوعها، شيئًا لا تجرؤ على تسميته.
كيف تراقبها عيناه بثقل يجعل المسافة بينهما تختفي حتى لو لم يلمسها أبدًا.
هو لا يتعدى حدوده، لكن وجوده وحده يعبث بحدودها. وإن استسلمت... هل سيكون سقوطًا، أم احتراقًا لا عودة منه
جيون جونغكوك
كانغ فيكتوريا
"كطبيب، سأعلم يدكِ فنون الجراحة"
"وكرجل، سأعلم جسدكِ فنون الاستجابة"
٭
٭
٭
جيون جونكوك.
سو دارين.
٭
٭
٭
بدأت: 16 أكتوبر 2025
انتهت:
٭
٭
٭
"تحمل الرواية بعض الألفاظ الجريئة التي قد لا تروق للجميع، فإن لم يكن هذا النوع يناسبك، تجاوزها بصمت، لن أتوقف عن النشر من أجل اعتراضك."
٭
٭
٭
لا أسمح بأخذ فكرة روايتي أو مقارنتها برواية أخرى.
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النسا ء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!