مشهد من القصه
وصلت للبايه الاخيره و فتحت شويه من الباب و احاول ما اطلع اي صوت و فتحت عيوني عله وسعهن و احس روحي راح اتخربط و اني اشوف
ثلاثه نسوان مسويات حلقه و طفل بل نص صاير و لابسات اسود و يتحركن بطريقه كلش غريبه و تخوف مره يسجدن مره يوكفن و يفترن
الخوف سره بكل جسمي. اني اباوعلهم و ماعرف شنو اصرف اريد امشي احس رجعلي لزكت بل مكان و ماكدر اتحرك ابدد
فجئه حسيت ب لمسه قويه من وره درت وجهي عله كيف و اردد بكلبي ايات قرانيه و اني اشوف
ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فل م يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )