- بنت يظلمها والدها و يكرهها ويكرهها ابناء اعمامها ولم تشاهد يوم سعيدلانها السبب فى موت امها فتترك لهم الحياة وتغادر
- سافرت وعاشت فى حماية نفسها كانت تعتقد بأنها مهمه وسوف يبحثون عنها ولكن صدمتها الحياة بعدم اهتمامهم
- عاشت حياتها وصلبت عودها وكرهت الجميع
هل ستحصل على حب وسعادة وهناء ام ستفضل وحيدة فى هذه الحياة
فتحت جفنيها تنظر إلي غروب الشمس كم تمنت أن تكون حياتها البائسة مكان الغروب... كان يحتضنها يتطلع إلي شمس المغيب و كأنها النهايـة!!..
شبك أصابعهما معاً بقوة كي لا تنفك بسهولة تعلن إتحـاد قلبيهما..
نطق بصـوت أجش رجولي كلمة صغيرة تغلغلت داخلهما بأعماق الحُب:
- أنـا بحبـك..
«أُحبك».. أحبك.. أما سمعته صحيح أم من نسـج الخيال.. اعترف بحبـه أخيراً.. هي تحبه لا بـل تعشق التراب الذي يسير عليه ترأه ألمـاس حُر تخشي فقدانه..
لمعت عيناها ببريق الحُب.. و آه من لوعته و سحره.. استدارت بجسدها لتصبح في مقابلتـه..
عينـاه تنظر لعينـاها..
زرقاؤها أمام بُنيتـاه..
حُبه مقابـل غرامها..
استند بجبهته علي خاصتها يكرر اعترافه من جديد فـ شعر بروحه تحلق بالسمـاء بين زرقة عيناهـا الجميلة:
-بحبـــك.
أعاد قولها لتشعر بروحها تعانق روحـه و عيناه تحتضن عيناها ليسبح في بحر أمواجـه غدارة و حورياته تتجسد في بشريـة أمامه...
ابتعد عنها يرجع خطوتان للخلف ينظر لعيناها و كأنها المرة الأخيرة ليشبع قلبـه برحيقها..ابتلع ريقه يشعر بضيق كبير أخفاه ببراعة خلف قناع البرود يطبق علي جفنيـه بقوة كبيرة يستعيد ثباته الإنفعالـي ببراعة..فتح جفنيه يتطلع لها و لكن هذه المرة ببرود لا عشق و غـرام ليأخذ نفس عميق زفـره بمهل مغمغماً بصلابة:
-أنتِ طالـق.
ج
♕ انه الجزء الثانى من انتقام الابنه♕
{ {سلسله ثأر وانتقام المرأه الحديديه } }
لقد سافرت وتركت ورأها عائلتها واحبابها من اجل الحفاظ عليهم هم فقط ابناءها وتركته انه لم يثق بها التى كان لتفعل اى شئ له لاكن هو لم يثق بها وصدق عليها هذا الكلام وانها من الخونه ولقد اقسمت انها لن ترجع له حتى وان طلبوا منها ذالك وستبقى بعيده عنهم من اجل الحفاظ على ابنأءها الاحباب فقط ولا شئ اخر&
انها الابنه التى ستنتقم من ابيها وجميع من ظلم امها ستنتقم من من قتلها انها انها عزرائيل انهما الابناء التى سينتقمو اكيد سيثأرو لطار امهم وابيهم وابتعادهم عنهم لسبب ولكن مالسبب لتعرفون ادخلوا فورا
بقلمى اسماء ابو بكر
ابتدت
"٩-٧-٢٠٢٠"
هو لا يحب... وهي لا تُروّض.
دخلت حياته كـ عقاب، فحولها هو إلى ساحة حرب.
عنيدة حدّ التحدي، واثقة حدّ الاستفزاز...
لم تكن تشبه أي امرأة رآها، ولم يكن يشبه أي رجلٍ حلمت به.
جمع تهم ورقة زواج، وفرّقتهم كبرياء لا يلين.
لكن هل يستطيع أكثر الرجال قسوة أن ينجو من امرأة... ترفض الانكسار؟
وهل يمكن لقلب اعتاد التمرد... أن يخضع للحب؟
زواجٌ بدأ بالإجبار... وتحول إلى حرب مشتعلة بين قلبين.
نوفيلا تحكى عن شخص عصبى بارد يخافه الرجال قبل النساء ودايما ما يقول لم يخلق بعد من يقف امامى لقب بالنمر
هى مشاغبه تسحر الجميع بعيونها الزرقاء وبرائتها لقبه بالملكه فهل تستطيع ترويض النمر ام لا