النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد.
هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين.
"ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها.
ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.
رفرف قلبها بشدة.. حين رأته مقبلًا عليها ببطء هكذا و نظراته تشملها بتفحصٍ لا يخلو من الإعجاب ...
و تلقائيًا. علقت أنفاسها بصدرها و هي تستشعر الذبذبات الحارة المنبعثة من جسمه الآخذ بالاقتراب منها، حتى توقف أمامها مباشرةً.. المسافة بينهما لا تُذكر، لكنهما لا يتلامسان... إلى أن أحست بكفه يقبض على يدها فجأة و أصابعه تتخلل أصابعها و تشتبك بهم بقوة دفعتها للإنهيار داخليًا و أطلقت أنفاسها المحبوسة برئتيها
أطبقت جفونها فورًا و هي تتنفس بعمق خشية أيّ خطوة قد يقدم عليها تاليًا، بينما يرفع "عثمان" كفه الآخر و يضعه على مؤخرة رأسها.. يقربها منه بتمهلٍ، ليفاجئها بقبلة رقيقة مطوّلة فوق جبينها.. ثم يبعد وجهه قليلًا لينظر بوجهها المحاط بحجابها الجميل و الذي أضفى عليها براءة و وقارًا في آن ...
-بحبك يا سمر ! .. قالها "عثمان" هامسًا بحميمية أيقظت كل مشاعرها الخامدة تجاهه مرةً واحدة
فتحت عيناها على وسعهما في هذه اللحظة، لتتصلا بعينيه الحادتين فورًا... إزدردت لعابها بتوتر و هي تمتثل رغمًا عنها للسحر الذي يبثه لها بنظراته، و من جديد أجبرت نفسها على تصديقه، خاصةً و هو يكرر نفس الكلمة ثانيةً و لكن بلهجة أكثر خشونة و كأنه يثبت لها مشاعره و ملكيته إياها وحده :
-بحبك !
#سَلْ_الغَرَاَمٌ
#مريم_غريب
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
الجزء الأول
أظلم الكون من حولها فقدت كل شئ و أغلقوا الأبواب بوجهها لتلتفت و تأخذ المسار الإجباري و الوحيد مديده لها نثر وعودا واهية قبلت و ضحت بنفسها و توغلت أكثر في دربه المحفوف بالأشواك و الألغام خاضت مغامرة لا يقتحمها سوي من كان يائسا التراجع غير متاح ، و القرار ليس قرارها ماذا تفعل ؟ كيف تنسحب ؟ كيف تجد طريق العودة ؟؟؟ ذلك المسيطر القادر يسد منافذ الهرب أمامها لا فرار منه و لا مناص من قدرها فهو قدرها............
الجزء الثاني.... سل الغرام....
⚠️محتوى الرواية NC-18: غير مسموح لمَن هو بعمر 18 أو أقل من ذلك!
حاصلة على المركز الأول 1️⃣ في تصنيف #علاج #نفسية
____________________
ماذا بعد الحرب؟؟
بعد الدمار؟؟
بعد الحريق؟؟
ماذا بعد النهاية؟؟
أحيانًا تكون النهاية في حد ذاتها بداية
ولكن عن أي بداية نتحدث؟!
هل بداية عهد جديد للشغف والعشق النقي من الدماء؟؟
أم بداية إنتقام لا يرتوي أبدًا منها؟؟
____________________
❈ تنويه هام قبل القراءة:
هذا العمل لا يعكس مطلقا توجه ومنظور الكاتبة الشخصي .. وإنما هو مجرد مجموعة من القضايا الشائكة التي تطرحها على حضراتكم في سياق درامي يستند إلى أساس علمي، صدقًا لن تجده في مكان آخر غير هنا!
والآن، مرحبًا بكم في الجزء الثالث من رواية NEVER LET ME GO
(AFTER BURN)
نتمنى لكم رحلة قراءة شيقة وممتعة حتى النهاية💕
❈❈❈
هذه الرواية بها جمع غفير من الشخصيات الحقيقية .. يؤدون ادوارًا مبنية على احداث حقيقية حدثت في حياتهم، لتتضافر مع وحي خيال الكاتبة والسياق الدرامي للأحداث ..
جميع المعلومات العلمية المذكورة في الرواية مأخوذة فقط من الابحاث العلمية المعتمدة.
تاريخ النشر: 1/1/2020
الرواية قيد التأليف
لم يكن يومآ الحُزن قضيتي !
بل قضيتي كيف اتخلص منه !
الحزن هو شعور بالعجز يشعر به المرء لكنه لايدوم .
احيانا يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه وننسى أن في الحياة
أشياء جميلة ممكن أن تسعدنا .
عادة ما يشعر الناس بالحزن لا يفعلون شيئا أكثر من البكاء
على حالهم أما عندما يغضبون فأنهم يحدثون تغييرا .
الحياة رواية جميلة عليك قرائتها حتى النهاية
لاتتوقف أبدا عند سطر حزين ، ربما تكون النهاية جميلة .
أنا هي العروس في الثوب الاسود مرتين.
رواية حقيقية لبنت تعاني ما تعانيه من الحياة
عشقت اللون الاسود حتى تلونت حياتها به...