مقدمة
اجل یاساده لقبِ هو التنین الاسود لإن اشبه التنین فأنا لا ارحم احد فمن یقف أمامی یحترق بناری ویکفی عندما ینذکر اسم التنین الاسود یدخل الرعب فی قلوب الجمیع لأنهم یعرفون اسهل ما لدی هو نهایة ارواحهم برصاصه من مسدسی فأنا بنظرهم بلا قلب بل مکان قلبی حجر اسود،،، فمن یقتل جده یستطیع أن یقتل أی احد،،،لیس لدی نقطة ضعف ولن یکون فإن وجدت لی نقطة ضعف اقسم بأننی اکسرها قبل أن یأتی احد ویهددنی بها فلم یخلق بعد من یهدد نیکلاوس زعیم مافیا التنین الاسود...
لم اکن اعلم أننی سأدخل جحیمه بقدمی وبعد أن دخلتها لم أندم علی هذا فأنا تعهدت إن سأغیره سأحول حجر التنین الاسود الی قلب ابیض یخشی الله فأنا لن اترک یده تغرق فی الجحیم سأتشبث بیده حتی یصل الی بر الأمان أعرف أن ما اقوله اشبه بالمستحیل ولکن سأحول المستحیل لواقع فأنا من تکون حوراء حوریة نیکلاوس...
(لا اسمح بأی اقتباس کلی أو جزئی من روایتی ولا فی الأفکار ولا الأقوال ولا المضمون)
جمیع الحقوق محفوظه للکاتبة//منةالله محمود
بنوته اوروبيه من أصول صعيديه تبحث عن أهلها في مصر بعد وفاه والدتها بحثا عن ابيها الذي لم تعرف به إلا قبل دقائق من وفاه والدتها ولكن لا تعرف ماذا سيحدث لها عندما ستبحث عنه وما هي المفاجأت التي ستجدها و الاحداث التي انتظرها تري هل ستتحمل أم ستتنازل عن كل شيئ وهل ستجد الحب في هذه البلاد الغريبه عنها هذا ما سنعرفه مع تسلسل الحلقات تابعو الاحداث والتطورات ويهمني معرفه رئيكم و توقعاتكم للحلقات
وصف الشخصيات:
هنادي:فتاه بملامح اوروبيه وتربيه محترمه بعقليه متفتحه في أوائل العشرينات ومقبله علي الحياه
ماجده :والده هنادي سيده مصريه علي قدر رائع من الجمال وورثته عنها ابنتها هنادي اصيبت بمرض ف القلب عجز الأطباء عن علاجه بشكل نهائي وتعيش علي الادويه والمسكنات
رمزي:والد هنادي رجل صعيدي أصيل فيه نخوه ورجوله المصري الاصيل له ملامح عربيه جميله قمحي اللون عيناه في الشمس تظهر جاذبيتها
هشام:هو أخ هنادي من الاب له نفس ملامح أبيه درس الهندسه في جامعه القاهرة علي قدر كبير من العلم والمعرفه مثقف إلي حد كبير بار جدا بوالديه
مازن:إبن عم هنادي علي قدري كبير من الوسامه والرجوله عند النظر إليه تسرح في خضره عيناه وتتوه في جمالها الطبيعي طبيب بيطري ويتابع اعمال العائله الخاصه بمحاوله ناجح جدا في عمله وعلي الرغم من ص
لم تهزمنى الظروف قط ، ولا مصاعب الحياة ، ولا تقلبات البشر البذيئة ، ولم يزحزح البعد مكانتك بقلبى نهائياً بل زادنى إشتياقاً ، صبرى تجاهك كان بلا حدود ، اليأس تاه عن طريقى منذ فترة بعيدة لكنها كانت كلمة ، كلمة واحدة منك كانت كرصاصة إخترقت قلبى ، كلمة واحدة منك كانت كفيلة بأن تطيح بذاك القوى ، كلمة واحدة منك على قدر مكانتك كانت كفيلة بأن تنهى كل شئ اياك والأكتساء بمن لا يعرف الأحتواء فيمنحك. التعرى وأياك الأتكاء ،على من لا يعرف معنى السند فيهديك السقوط وأياك الأرتواء من معسول الكلام ،دون فعل حتى لا تظمأ سَيأتي يوماً تبحَثون عن ضحَكات من تحبون؛ وعن حَدِيث من تحبون فلن تجّدوا سّوٌى الذكرياتّ تخبركم بَإن لا شيء يبقىَ لا تطلبي التقدير من أحد، لا تنتظري الاحترام من أحد، لا تسعي أن يفهمك أحد، لا تتعبي نفسك لتأخذي مكانة عند احد، لا تتوسلي الحب من أحد، لا تعلقي أمالك على أحد، لا يهم إن سقطت من حياة أحد المهم أن لا تسقطي من داخلك ،لايهم حجم الدمار حولك كوني قوية بثقتك ، مكتفية بذاتك ، غنية بروحك فلا ترتجي صدقةً او شفقةً من أحد عيشي مع احلامك وحيدة أبية