"بالعاميه المصريه"
للكاتبه :-إيمان عبد المنصف....
عندما يصبح قاسي لا مكان للرحمه في قلبه الاسود كيف لفتاة ب19من عمرها أن تغيره ....؟؟؟
وكيف سيخضع هو لطفله صغيرة وهو الشيطان ....؟؟؟
وكيف ستواجه هذه الملاك البرئ هذه الحياة الملئ بالغدر والخيانه .....؟؟؟
المقدمة
هي ليست متهوره في لحظاتها المصيرية ..
لكنها تصبح مجنونة بسبب افعالها عندما يتعلق الامر ب اصدقائها الذين هم اغلى ما تملك .. و يتحكم عقلها بها عندما تكون مع حبيبها االذي ولد من رحم التهور .. ولكن مع نفسها وتوأمها يتحكم بها واقعها الذي يحجب رقتها الانثويه ..
هي عبارة عن خليط من الانفعالات والافعال .. خليط عجيب جمعت به كل التوحش والرقة، كل التهور والتريث، كل الصخب والهدوء، كل الكره و الحب.. لكن حتماً و لا محالة سيأتي يوماً ما ... و تصبح المجنونة فيه اكثر عقلانية.
كل اللي يقرأ الرواية يعمل متابعه يا حلوياتي عشان يوصلكم كل جديد😍❤️
تعالوا نكمل الشقاوة بتاعة اطفال ابطلنا ولغاية ما يكبروا ونضحك معاهم... بس شخصية تيتا مجيدة المحبوبة جدا من الكل ممكن متكملش معانا لغاية آخر الجزء.
**ممنوع النقل بدون آذن **
بداية الكتابة :1\7\2019
نهاية الكتابة :4/8/2019
Cover by :xKoK_tommox
هما كقطبي المغناطيس يجذب كل منهما الآخر باتجاهه..
مهما ابتعدا سيظلا معاً..
هي اتخذت من قلبه مملكه لها على مر السنين وستظل عشق حياته..
طفلته التي كبرت أمام عينيه وكُتبت على اسمه منذ ولادتها..
ولكن تأتي أعاصير الزمان؛لتبعدهما عن بعضهما..
مشاكل ومصاعب تحدتهما؛ليقفا في مواجهتها..
ولكن إن خسرا أهم شيء في علاقتهما وهو الثقه!!
هل ستستمر علاقتهما؟! أم سيكون للقدر رأي آخر؟!
ليأتي على نهجهما من يخوضا تلك المعركه وهما يستشعرا خسارتها..
ولكن ماذا يفعلان؛فهو قد عشقها منذ الصغر.. وهي قد تربت على إهتمامه بها..
هل ستبعدهما الظروف وعادات وتقاليد لا تهتم لحبهما المترسخ في قلوبهما..
أم سيستطيعا هما أيضاً الانتصار على تلك الصعوبات والأشواك الموجوده في طريقهما؟!
بقلمي/
آيه محمد عبدالرحمن...
ممنوع النشر بدون إذني...
جميع حقوق الكتابه محفوظه...
قبل تطوير السرد و اللغة و التصحيح
هي فتاه مرحه عطوفه او بالاصح مجنونه ..بريئة هي بكل تفاصيلها و بكل حركاتها اما جنونها ليس له حد ..بها كل الصفات التي تجعلك تهوها فماذا لو قابلت في طريقها ...انواع الاسي والحزن التي تجعل الجبال تأن ..فماذا سيكون مصيرها .....حتما ستهلك ... و لكن لكل اميرة بطلٌ ينقذها
اما بطلنا فقد مر بأسوء ايام حياته .. واغلب مشاكله في الحياه تسبب في حدوثها نساء ...فظل يكرههم ويشب علي ذلك الي ان اصبح شابا يافعا قاسي القلب...
فماذا لو تقابلو الاثنان ماذا سيحدث معهم ومن سيتغلب علي الاخر...هل البرأه والعناد...ام القسوه والكبرياء
هل سترضي غروره وتكسره...ام سيغير برائتها ويُنهيها......
ممنوع النقل والنشر الابإذن الكاتبه رحمه عبده
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه رحمه عبده
الكاتبه رحمه عبده
اميرة التشويق
إلى كل من يعشق الكوميديا... اهدي إليه طاقة من الضحك والسعادة، واكثر من ذلك، ستجد قارئي العزير،مزيج مختلف من الاثاره والاكشن والتراجدي بجانب الكوميدي.. اتمني ينال اعجابكم
هو:يخضع الجميع لأوامره لا يمكن لأحد كسر له كلمة فهو سليم منصور الشافعي ينطبق عليه كلمة رجل بمعني الكلمة لا يقف امامه احد إلا هي ليقول لها
(فها انا قد اتيت لكسر هذا الدلال ولأخضاعك بالقوة لي فأعلمي ان معي لا يوجد دلال و ستكونين لي بأوامري انا)
هي:انسانه مدللة كل ما تأمر به ينفذ دون كلمه نعم فهي ميرال احمد الألفي فهي انثي بكل ما تعني الكلمه لها انوثه طاغيه و دلال زائد ف هل هذا ينفع معه مع رجل صارم الطبع فها هي اتت لتقول له
(لقد اتيت لأخذ قلبك بدلالي فأنا الذي ستعشقها رغما عنك لكن اعلم فأنا انثي لا احد يتحكم بها ف نري هل ستكسر كبريائي ام انا اكسر اوامرك)