رواية بتحكي عن بنت كانت عايشه مع امها وزوج امها القاسي جدا الي قرر فاجأه انو يجوزها لراجل قد جدها علشان الفلوس والبنت رفضها من غير جدوى لحد ما ربنا بعتلها الحل على هيئة شخص هيخلصها من عذابها🖤🖤🖤🖤🍂
تتلاقى العيون فتتحدث بما لا تستطيع أن تتحدث به الشفاه ، وتصدر الأمر للقلب فيصبح هو الآمر الناهي ويسجن العقل في زنزانة حتي لا يعترض أو يحاول مخالفة ما تتمناه الروح ويعشقه القلب وتهواه العين ، فهل يستطيع العاشق الفرار بعد هذا ، أقوي الرجال ينهار أمام قوة الحب ، وأقسي الرجال يلين عندما يداعب الحب قلبه ، الحب ليس قرار ، بل هو مصير ، وهناك من يسعد به ومن يشقى ، ولكن الجميع يعلم أن لا حياة بدونه ، حتي من يتعذب منه يعلم ألا معني لأي شئ في الحياة بدون شقائه ، تغنى الجميع به وغنى الجميع له ، فرحوا وكسروا وجرحوا ، ولكن لم يحاول أحد مرة أن يتنازل عنه مهما مر م ن تجارب ، دائما يبحث عنه ،
رواية جديدة للكاتبة مروة نصار تختلف تماما عما صدر لها من قبل ، مليئة بالتحدي والغموض والتشويق .
فتاة يسوقها القدر إلى أن تقع تحت إيدي رجل لا يرحم ..تخفي عنه ماضيها ..وهويتها ..فكيف سينتهي بهما الأمر؟،
هل ستتلقى العقاب؟، أم سيقع هو تحت سطوة حسنها؟
مررَّ شفتاه على وجهها، عنقها، شفتيها، ببطءٍ شديد، يتمهَّلُ في قبلته، يسترجع مذاقهما في فمه، يحتجزُها بين ذراعيه، يستنشقُ عطرها في صدره، يداه حُرَّتان ما بين تفاصيلها وجدائل شعرها، يطلقه كما يحب أن يراه، غجريٌ ثائر، مهلكٌ كصاحبته، أمَّا هي فلم تتمهل، لقد كانت غائبةً منذ زمن، كسفينةٍ بلا شاطئ، تتلقفها الأمواج بلا رحمة، تحاولُ النجاة، حتى عثرت على شاطئها، هو، أمانها وبيتها، إن عناقه دار، وصدرَه وطن، فمن يخون وطنه؟!
قريبا في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021 والمكتبات
ولَم يكمل جملته بل انحني سريعا نحو شفتاها يسرق منهما قبلة تعيد لها شعلة الحب التي خبت قليلاً ، طوَّق جسدها بذراعاه وضغط عليها بشدة ، وحاول ان يلتهم شفتاها ليشعل بها نار الحب ويعيد بداخلها مرة أخري ما تحاول أن تنكره ، ولكنه فوجيء بها لا تتحرك ، لم تقاوم ، ولَم تتجاوب معه ، كانت بين يديه كالتمثال لا يوجد بها حياة ، فتح عيناه ليواجه نظرتها البارده له وكأنها تقول : هل انتهيت ؟.
كاملة
رواية رومانسية اجتماعية ❤️
نبذة عن الرواية :
مَن أكون؟ أنا التي استباح السواد كل شيءٍ حولي، وغدت حياتي أكثر ظلامًا، وباتت روحي ترجو سِراجًا، دفعني القدر لمعركةٍ صرتُ فيها معدومة الهوية، وظلًا لأخرى في حياته، فظننتُ أني سقطت في هوةٍ أكثر ظلمة، ولكنه صار وَهْجِي وسِراجِي، هويتي معشوقته، وهوايتي عشقه.
رواية رومانسية اجتماعية ❤
نبذة عن الرواية :
ألبسته الأيام رداء الظالم، فسعى للخيط المداوي لقلبه المثقوب، ودون أن يعي تسرب العشق لفتات قلبه المُلبد بظلمات الماضي، ولكنه كان عشقًا مبتور الوتر.