مقدمه :
قصير، شقيه ، عنيده ، جميله كالقمر المضيء و .... مهلكه تلك الصغيره...
اقتحمت عالمي المحصن بالعتمه الليل الكاحله..
ذالك العالم
الذي بنيته عازلاً للنور لتأتي هي و بصدفه غريبه تضرب كل هذا في عرض الحائط ...
جعلت من ذالك الذي وظيفته ضخ الدم ينبض لأجلها هي و يقرع كالطبول من ذكر اسمها او رؤيتها او لمسه لعينه منها ..
انا رأيت من النساء ما تكفي عيني و لم يهتز لي جفن أمامهم لتأتي هي تحطم كل شيء و تجعل عيني و قلبي اسيراً لها من بين نساء العالم هي فقط ..
عرفت على يدها معنى نقطه ضعف... ذالك الشيء الذي لم اعرفه يوماً
لتأتي هي و تصبح لي نقطه ضعف اخاف عليها و اتراجع من أجلها
و افكر قبل اب خطوه لأجل سلامتها ... و اخضع لأجلها...
لكن و ان دقّ العشق قلبي لاتزال العتمه تحيط بي لدرجه تسري في عروقي ..
اي عالم و اي واقع يقبل بحياه بين مجرم و بريئه ...
و هل يترى شياطين اليل الخبيثه ستسحمح لها بنشر ضوئها في عتمتي؟؟؟ ..
و هل هي ستتمكن فعلاً من سحبي إلى عالم النور ام سألقي بها انا بعتمتي ؟؟.....
روايه اقتحمت عتمتي الجزء الثاني من إنتقام الامبراطوره
بدأت في ٢٠ يوليو
انتهت :
#الروايه_الرابعه
عندما سألوه لِمَ هي من وسط نساء حواء، قال والعشق يفيض من مقلتيه "جذبني حُزنها؛ فشعرت أنه لا يوجد ملجأ غيري لها"
أوجعوه بقولهم"هي لا تُلائمك، من تغنى بالمرح ليلًا ونهارًا، عاش حياته بألوان قوس قزح، لا وجود للون الأسود أو الرمادي عنده، لا تُناسبه "ملكة الح ُزن".
فرد بثقةٍ:- إن كانت السعادة لا تتضمنها لا أُريدها، وإن كانت النقيض ليّ فهي النصف لـ إكمالي، وإذ كنتم تظنوا إني تغنيت بألوان قوس قزح فهي من جعلتني اتغنى بأنين العشق، جعلت من نفسها عاشقة علمتني أصول
الفؤاد لـ تصبح معشوقة تربعت على عرش النَّجم.
عنوان الرواية :
"لقد عادت من أجل الانتقام"
تأليف :
شيماء عبد الله
رواية تتحدث عن فتاة تعرضت للخطف في صغرها الذي غيرها من فتاة لطيفة دائما مبتسمة إلى فتاة باردة و غامضة، حياتها مليئة بالأسرار. ابتعدت عن الجميع لسنوات و عندما عادت،... عادت من أجل الانتقام لمن كان السبب في تغيرها.... عادت باردة أكثر و قوية.... لا تقبل الهزيمة... و تستطيع التضحية بحياتها من أجل من تحبهم و أقسمت على الانتقام ممن عذبها.
أنا الوعد
أنا البرق
انا التي يراها الجميع فينحني
أنا الشجاعة التي لا تهاب شيئا
أنا من يتعلم منها الشيطان
أنا الأفعى
أنا من دمرت في ليلة
أنا من أصبحت جسدا بلا روح
أنا الجحيم...
حكاية فتاة تعيش بهدوء الى ان يظهر شخصان يجعلناها تحتار بينهما ، حكاية من عالم السندريلات و عالم الرومانسية الممزوجة بالكوميديا والرسائل الهاذفة ، عالم سيجعلك تعيش فيه بمتعة ، بقلمي و خيالي سادردها لكم ...باجزاء ..