عندما تبحث الشابة العشرينية المصابة بمرض السرطان عن عائلتها المفقودة.
..
القصة تم تصنيفها بفئة البالغين للأسباب الآتية:
-إحتوائها على مشاهد عنيفة ودموية-نادراً ما تضهر لإن طابع الراوية مشرق-
-تتضمن افكار سودواية مثل: الإنتحار، ، الكحول والمخدرات-تتواجد فقط بغرض دعم حبكة الراوية-.
..
وليطمئن قلبك لإنها لا تحتوي على:
- مشاهد مخلة للأداب العامة
- الفاظ بذيئة
- على الشذوذ الجنسية بأي شكل من الأشكال
- أي طابع جنسي مفرط
[I became the younger brother of the hero in a detective novel]
ــ
عندما يجد نفسه محبوسًا في جسد طفل كان ضحية قاتل متسلسل، يواجه مصيرًا مرعبًا داخل روايته المفضلة. الآن، وقد أصبح شقيق بطل القصة ، عليه أن يتحدى أحداث الرواية ويكشف القاتل،هل سيتمكن من النجاة وتغيير النهايات؟
ــ
كنت كائنا غير حي ، علي ما أذكر حجر مرت آلاف القرون إلي أن تفككت ، ثم صرت عصفورا تم إصطيادي و قتلي ، أظن أني أكلت مثل باقي أصدقائي ، و صرت سلحفاة تم دهسها تحت آلة ظخمة دعيت بالجرافة أو ما شابه ، ثم صرت قطا أكله كلب ، لكن في ما بعد صرت الكلب نفسه ، مت بعد أن كبرت في منزل عجوز ، ثم صرت ذئبا مات في شجار ، و أسد و حصان و كل شيء ... لكن لم أصر قط كائنا بشريا رغم أني صرت دمية لكن لم أكن إنسانا ، لم أهتم ففي نهاية الأمر أكثر الكائنات توحشا هم البشر.
هذه اليد ... هذه الساق ... أنا بشري !
إذا كنت سأتعامل مع المتوحشين فسأصير متوحشا .
كنت حاكما حكم الممالك و البحار بقوته الطاغية التي أخظعت الوحوش و جميع الحكام ... خشاني الجميع ... إبتعدوا عني ... قدروني ... لكن هذه ليست رغبتي ... رغبتي الحقيقية التي لا أعرفها ... إمتلكت كل ما أريد ... لذا ... ماذا أريد ؟ ... هذا السؤال الذي حيرني ليلا نهار ... أنا حاكم جميع القارات ينقصني شيء ... كل ما أذكره عن طفولتي أني كنت يتيما قتل كل من إعترظه بسيف لم يترك يده ... لكن هناك شعور نسيته ... و ها أنا أموت مسموما في الستينات فوق سريري و لا أعلم ما ينقصني ...
لكن صرت يتيما ثانية بجسد مختلف ...
سأكتشف ما ينقصني ... !
يتعرض زعيم المافيا الروسية إلى حادث خطير يؤدي إلى دخولهُ في غيبوبة
لذا على أول اد عمهِ الثلاثة أن يعتنوا ب أبنتهِ الوحيدة ذات العشر سنوات، حتى تعود الامور كما السابق
* رواية لطيفة قصيرة، تخلوا من قصص الحب و تمتلئ ب السعادة
ساندرا دي سانتورو...
الظلام لم يكن يطاردها، بل احتضنها منذ ولادتها. عاشت الطفولة على نغمة الألم، ونشأت على أوتار أفكار مشوهة، زرعها والداها في عقلها حتى أصبحت لا تميّز بين الحزن والحقيقة، بين الألم والحياة.
في ليلة سوداء...
تتلقى رسالة تمزق قناع الواقع، وتحطم المرآة التي كانت تهمس لها بالخضوع.
هناك فقط، بدأت ترى العالم كما هو، والصدمة لم تكن في ما اكتشفته... بل في نفسها.
"لقد جمعتكم اليوم لأخبركم عن موضوع ما "
.
.
.
.
.
"لديكم اخ اخر "
.
.
.
.
.
"لقد رفض المجئ معي "
ملاحظة : هذه الرواية هي جهدي الشخصي ولا أسمح بأي سرقة أو إقتباس
أستيقظ لأجد نفسي سيتم إعدامي ناس تناظرني بحزن ، أنا لا أفهم وضع لكن
"هاهاهاهاها "
أجل ضحكت أمامهم
ينظرون إلي كالمختل
أجل أنا بالفعل مختل
روايه بقلم دمدم 🌟
لم اكن اتوقع ان ذهابي لشراء الخوخ من السوق سوف يجعلني استيقظ في عالم اخر
" أبنت الدوق مارتن جيلسون؟"
فور سماعي لهذا الاسم وانا انظر في المرآة لشكلي الجديد، خطر على بالي روايتي التي لم انتهي منها
" انا شخصية ثانوية لم تذكر الكثير من المعلومات عنها "
هل سوف اعود الى حياتي السابقة، ام اني سوف اغير مجرى كل شيء؟
[مستمرة]
.هل سيستطيع ستة إخوة التحكم بأصغر شقيق لهم ام لا ؟
. كيم تايهيونغ أصغر أخ من بين أشقائه الستة الذين يحبونه كثيرا و يخافون عليه ♡~
. كيف سيتعاملون معه و مع تصرفاته الطفولية والشقية ... ، وكيف هي علاقتهم الأخوية الجميلة ،
سيواجهون المشاكل لكن هل سينجحون بتخطيها؟؟
.
.
.
. خايالية لكنها ليست بِبعيدة جدا عن الواقع ، لا يوجد علاقات محرمة ، علاقة أخوية .
يوجد بعض الدراما الثقيلة ...
.
.ستلاحظون تطور السرد مع مرور الوقت...~♡[
. إذا وجدتم تشابه في الرواية فما هي إلا صدفة و لكن بالطبع إستلهمت من بعض الروايات التي قرأتها