سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
حب يولد بين فتاة ذات اصلٌ كردي وشاب من عرقٌ عربي عراقي. هي من وادٍ وهو من واد والطريق كما هو طويل يكون متعب وشاق. فما هي نهايته إن كانت الأفكار في المجتمع العربي ترفض مبادرة الفتاة وتؤيد المساواة والعدل ما بين المراة والرجل في الوقت ذاته؟
شاهيناز أنثى بريئة، ذات نيةٍ حسنة وَ قلباً ابيض كبياض الثلج. ليس خلف كُل ستار اسود شيئاً قبيح، هذه كانت قاعدة حياتها. وهو شديد التحكم ذات افكار عربية دقيقة ومتعبة، ولكن رغم ذلك يوجد فيه نوراً لم تكتشفه أُنثى غيرها...
التقت عيناي بعيناه وحينها خفق قلبي بشدة..
نظرةٌ وردية يزهو بها العمر وتفتح بها ربيع قلبي وضمير فؤادي..
شردت بمحاذاة بصري وبصيرتي بخاصتيه
وضرب الهوى على اجنحتي لأقع اسيرةً بين يديه..
لم ترف عيناي لوهلةٍ كي لا اتوه عنه..
ومن هنا بدأ اللحن بداخلي.. يرافقني الدرب اينما اذهب واكون.. واينما اصحى واغفو..
يتبع الجزء الثالث...
ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )
لعبه دمرتني منذ طفولتي .. لم اعي ولم افهم ماهي الا عندما كبرت واحببت وبعدها ندمت وتألمت .. واصبح عشقي وأبتلائي هم سبب حزني وتعاستي ..
اسمي ماسة وهذه حياتي .. بقلم الكاتبة شمس
رواية حقيقية من رحم الطائفية في العراق عام ٢٠٠٣ تنبت بذرة حب زُرعت من ط رف واحد .. من لقاء بين ذا المجهول مصيره وفتاة ترعرعت في ظل شكوك أبيها ..
خلافات ونزاعات بين الاباء تُنشئ أنثى مهزوزة الشخصية ترتمي بين يدي الذي يكبرها بعقدين .. يبقى مصيره مجهولا .. فأين سيثبت شراع حبهم أم سيبقى ذكرى تجول بين ثناياها ..
بقلمي ، رقية جاسم❤️