حاصلة على المركز الأول في تصنيف #عشق بتاريخ ١٢/٨/٢٠١٩ وتصنيف #غيرة في ٢٧/٩/٢٠١٩
رواية اجتماعية باللهجة المصرية
تحذير ⚠ : هذه الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهد عنيفة وجريئة للغاية لا تناسب أقل من عمر 18 عاماً وقد لا تليق لدى البعض..
أرجوك لا تقرأ إن كنت لا تتقبل المحتوى أو إن كنت غير منتسب لتلك الفئة العمرية.
بعد الكراهية والعناد تجاه بعضهما البعض جمعهما الحب وبدأت في إضاءة ذلك الظلام بداخله..
ولكن ماذا بعد اكتشافها الجزء المظلم منه؟ ماذا بعد اكتشافها ماضيه الذي لا يتقبله هو نفسه؟
ماذا بعد أن احب تلك البريئة وهو لا يريد أن يتلمسها ذلك الماضي المظلم؟
يعلم أنها ستعاني ولكنه لا يستطيع أن يبتعد عنها وتعلم أنها تحبه مهما كان ما يخفيه..
هل سينتصر حبهما أم سيكون الإنتصار للمنطق المطلق في عدم تقبل هذا الظلام؟!
وأصبح يمشي في البساط فما درى.. إلى البحر يسعى أم إلى البدر يرتقي...
تم النشر بتاريخ - ٥ يوليو ٢٠١٩
انتهت بتاريخ - ١٢ أغسطس ٢٠١٩
المواعيد جمعة وسبت.
.جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
هو قوى شجاع يرهبه الكثير لا عذرا بل الكل
انه الديزل ياسين السيوفى
كان يخيف الكل بنظره من عينيه لحتى وقع في الحب
شوفه ازى العشق يغير البشر انه كان بلطجى وأصبح
شخص فى غاية الاحترام بسبب عشقه لفتاه فى الجامعه
تزوج بها رغم عنها ولكن هي لا تستسلم ابدا له لحتى أصبح شخص جديد بالفعل شوفه ماذا سيفعل العشق بنا ولكن بعد أن يتغير سيواجه الكثيرا من المصاعب ستقع فى عشقه فتاه اخره وستحاول باقصه ما تملك أن تكون زوجته وستدامر حياته بأكملها دعونا نرى الديزل ماذا يفعل ليحمى زوجته وطفله من تلك المجنونه التى وقعت فى عشقه
" خايف بكره تندمي إنك في يوم حبيتيني "
جمله بترن في ودانها كل يوم من خمس سنين ، ولو حد سألها وقتها عن ردها كانت هتقول أن حبه الحاجه الوحيده اللي عمرها ما هتندم عليها .. لو كانت عارفه وقتها أن القدر ممكن يلعب معاها وييجي يوم وتبقي الجمله دي حقيقه وتعيش في ندم طول عمرها يمكن كانت سمعت كلامه وبعدت عنه ...
دوامه بتلف وتدور بيها ومحاصراها من كافه النواحي .. وعود بتتبخر واحلام بتتدمر ....... وحب بيضيع ...
كان لازم تسمع لصاحبتها لما كانت دائما تقولها إن الحب لوحده مش كفايه ..
بقت حاسه إنها عايشه في ( أخر أيام الحب )
(أخر أيام الحب) بقلم الكاتبه : إيمان حجازي ..
روايه بالعاميه المصريه
قريبا ....
صدفة شاهدها و فار الدم في عروقة كالنار ٠٠٠٠٠٠٠ لم يتوقع ان تؤثر عليه امراة بهذه القوه ٠٠٠ مع انه ليس من الرجال الذين تتحكم بهم غرائزهم.... الا انه لم يستطع مقاوكة جمالها القاتل وهو الذي حرم على نفسه النساء من دون زواج ولم يقترب من امراة٠٠٠٠ لكن كل شيء تحول الى حقد و كره عندما رئاها تتأبط ذراع ابن عمه ٠٠٠٠ لكنه يريدها ٠٠٠يريدها و هو يعلم بانها كاذبه و مخادعة تلعب دور البراءة و الطفولة يريد سحق جسدها الصغير الناعم بين ذراعيه القاسيتين ٠٠٠٠ يراها وصوليه تطمح للمال و الشهيرة فكيف سيسطر على جسده و ناره وتلك الساحرة الصغيرة تسكن بيته