We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
قائمة قراءة tota25221
2 stories
قلب الزمرد  by RonaAhyam
RonaAhyam
  • WpView
    Reads 2,109,073
  • WpVote
    Votes 7,554
  • WpPart
    Parts 6
تمشي بين الجموع وهي تلتفت يمينآ ويسارآ . تائهة ... لا تعلم اين هي !!! أشخاص غريبة ...بملابس اغرب ...وكأنها في احدى العصور الوسطي او القصص الخيالية... فساتين رقيقة علي اجساد الفتيات الرشيقة للغاية ... وقميص مهترئ وسروال بسيط للرجال ذو البنية الضخمة... والعديد ...العديد من الاشخاص ذو ملابس غريبة متشابهة !!! يحملون سلاح طويل ويتغزلون في الفتيات بكل وقاحة ... سقطت دمعة من عينيها هي لا تعي بما حولها ...تشعر بالخوف.... الا ان ارتفعت أصوات الصياح ...لكن ليس بحماس ...بل برعب !!! سمعت احد رجال كبار السن يتحدث برعب : ياللهي انه الملك ....انه الملك !!! فتحت عينيها الرمادية بصدمة ...ملك !!! اين هي !؟ لتسمع صوت فتاة تتغزل بوسامته وبنبرة حالمة : اوووه يا للإثارة ...ان الملك متخفي اليوم بين الحشود ليتابع شؤون البلاد كم هو عظيم .... ليكن حظي من ذهب واصطدم به ويقع في حبي وأكون والدة ولي العهد والأسطورة ..... همست الاخرى برعب : هل تمزحين ...انه مرعب جدآ كما انه يعشق سفك الدماء... ثم انتي لستي الأسطورة ... النبوءة تقول انها من كوكب آخر غير كوكبنا .... الفتاة بسخرية : وكيف ستأتي الي هنا ونحن في كوكب غير مرئي ...يا أغبى من الحِمار ... ابتعدت تلك المسكينة وهي تركض لعلها تجد شئ او تفهم علي الأقل .... وظلت تردد بهستريا وخوف : استيقظي...استيقظي...استيقظ
عندما يعشق الشيطان by iiixni_
iiixni_
  • WpView
    Reads 2,041,822
  • WpVote
    Votes 44,388
  • WpPart
    Parts 3
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري. لم أصرخ. لا أعرف لماذا. كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها. رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه. «مَن أنت؟» لم يجبني. أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي. «لماذا تفعل هذا بي؟» ظل صامتًا. حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به. همستُ: «اتركني...» لكنّه لم يفعل. وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده. بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي: لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ملاحظة مهمة: الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية. البداية: أكتوبر 2015 النهاية: --- لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.