riversmoonn's Reading List
8 stories
أَسِيرَةُ أَمِيرِ الظَّلام by riversmoonn
riversmoonn
  • WpView
    Reads 21,221
  • WpVote
    Votes 2,229
  • WpPart
    Parts 55
دقّت ساعةُ منتصفَ الليل عندما سمعت رُوييل صدى خُطواتٍ يقترب. توتّرت، وشعرت بالشعيرات الدقيقة في مؤخرة رقبتها تنتصب في برودة الليل. همست رُوييل، بصوت يكاد لا يُسمَع: "ما كان ينبغي أن تكون هنا." تقدّم الظل أخيرًا حتى وقف تحت ضوء القمر، وعيناه الحمراوان الداكنتان تحدّقان بها، بينما كانت خصلات شعره الأسود الحالك تتمايل مع النسيم. قال بصوتٍ كان كلمسةٍ معتمة: "أحقًا؟" وقفت ساكنة كأن الخطر الذي يشعّ منه كالعطر قد أسرها. قال بنبرة منخفضة: "لم أرَكِ خلال اليومين الماضيين." امتدّت يده، ولامست أصابعه حرير ثوب نومها، متتبّعةً الارتجاف الذي رسم خطّ عظم ترقوتها. ثم تابع: "أخبِريني... هل كنتِ تتجنبينني، أم لعلّكِ... تستقبلين عروضًا أخرى؟" خفق قلب رُوييل بسرعة، وأنفاسها أصبحت ضحلة. صرّحت قائلة: "أنا لا أنتمي لأحد." ابتسم ابتسامة خافتة وقال: "ادّعاء جريء." اقترب أكثر، وكان نَفَسه باردًا يلامس بشرتها بفتنة، وهو يهمس قربها. أمسك بذقنها بين أصابعه ورفع وجهها نحوه. التقط ضوء القمر عينيه، كاشفًا بريق نيّةٍ افتراسية فيهما. قال بصوت منخفض، كأنّه وعدٌ وتهديد: "أم هل عليّ أن أُذَكِّركِ بلمسةِ من الذي تشتاقين إليه حقًا؟"
رسَائل إلَى رُومَان by riversmoonn
riversmoonn
  • WpView
    Reads 305,792
  • WpVote
    Votes 18,228
  • WpPart
    Parts 166
كل ما تطلّبه الأمر كان كسر قاعدة واحدة لم يكن يُفترض بها أن تكسرها. كان هو الفتى السيئ ذو الوشوم. وكانت هي الفتاة الجيدة ذات النظارات... وكانت له. عندما قررت جوليان وينترز الانتقال إلى السكن الجامعي في الجامعة المرموقة، كانت قد خططت لكل شيء بعناية. كل ما أرادته هو أن تُكمل دراستها، تتخرج، ثم تغادر ذلك المكان دون أي تعقيدات. لكن خطتها سرعان ما احترقت بالكامل منذ اللحظة التي وقعت فيها عينا رومَان مولتينور عليها، الطالب من السنة الأخيرة. ومجرد مظهره كان يصرخ بشيء واحد فقط ألا وهو المشاكل.
وَردَة تَحتَ عَرشِ الدَّم by riversmoonn
riversmoonn
  • WpView
    Reads 393
  • WpVote
    Votes 51
  • WpPart
    Parts 3
لقد ظلّت الإمبراطوريات الأربع على حالها دون تغيير لقرون طويلة، وكان مصّاصو الدماء هم أصحاب اليد العليا، كانوا يمسكون بخيوط الجميع بوصفهم محرّكي الدمى المتحكّمين في كل شيء. غير أنّ النزاعات بدأت تتصاعد إلى حرب داخلية بين إمبراطوريتين : بونليك وووفيل. كانت هايدي طفلةً متبنّاة، وقد تكرّم أحد الدوقات فأدخلها في كنفه. فتاةٌ لم تكن تدري، حين بلغت أشدّها، أنّها ستغدو الجسر السياسي بين الإمبراطوريتين. بزواجها من أحد أقرباء لورد الشرق. اللورد نيكولاس، بمظهره الوديع وسلوكه اللطيف، لقبه الناس بالملك الأبيض للإمبراطورية. رجلٌ كان الأرفق بالأرواح من حوله، ولا يعلم ما يرقد تحت ذلك القناع الجميل سوى قلّة قليلة. فماذا يحدث حين تكون هايدي الفتاةٌ المسؤولةً عن إبراز أسوأ ما فيه وأفضل ما فيه معًا؟ لا سيّما حين تكون خطيبة ابن عمّه.