رائد السلاب
قاسى لا يعرف الرحمه ،
تعود على الحصول على كل ما يريد ولا يهتم بالنتائج ،
كان ملياردير يتحكم بأقتصاد بلاد ، يملك كل شئ
عابث ينظر للنساء كوسيله للاعب وتضيع الوقت
لم يهتم بهذه الدنيا سوى بشئ واحد وهو الانتقام من الرجل الذى كان السبب فى وفاه شقيقته الكبرى
كانت الطريقه الوحيده لانتقامه من اشرف الصبان هى ابنته الصغيره والبريئه تيا الصبان
سينتقم من عدوه بابنته ، سيغويها ويتزوجها ويحول حياتها لجحيم حتى تهدء نار انتقامه
فياترى ماذا ستفعل تيا البريئه امام هذا الوحش المتعطش للانتقام
هذا ما سوف نتعرف عليه فى ( قلب من حجر )
عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطوته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.
لقد أحبها بجنون حب غير طبيعي قلبه يكاد يموت غيرة ..لأجلها يغار عليها من نفسه فكيف يكون من الأخرين طوال فترة زواجهم كان يقتلها حبا وغيرة هي ايضا أحبته حبا ليس له حدود على الرغم أنها كانت تنزعج من غيرته الا انها تعذر قلبه العاشق ولكن هل يكون هناك حب دون ثقة فما بين الثقة والحب صلة وثيقة فالحب ثقة والثقة حب وهو انتهى حبه وقسا قلبه عند اول منعطف في حياتهم اتهمها بأقبح شيء ممكن أن يحدث لها اتهمها بالخيانة ولم يسمع ولم يفهم ضربها حبسها اهانها وتزوج عليها وقلبه لم يطاوع طلاقها ابقاها في منزله اربع سنوات وانجب من زوجته الثانية طفلان ولكن يبدو أن الافاعي وله قتلت ذاك القلب حتى طلقها بعد أن قضى معها ليلة انسته وانستها كل المأسي وكن في الصبا طلقها وطردها وفي أحشائها طفلة صامدة طفلة مقاتلة وعنيدة على الرغم من الام امها الا انها تعلقت بها وولدت دون اب دون عائلة فقط هي وأمها ولكن هل تنتهي القصة هنا فالابنة كالسيف في ظهر أمها وستنتقم
القصة بين الحاضر والماضي بين قصة أمها وقصتها كان والدها عاشق ولكنه قاسي وهي ستكون مثله ستمثل العشق على فريستها بعدما علمت بقصة أمها التي عاشتها طوال السنوات الماضية قررت الانتقام ووضعت الفريسة وبقي عليها فقط التنفيذ
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه..
ميمونه الحمد...
كانت تلك فتاة تحت مطر وهي تبكي لقد تركتني لن اسامحك ابدا ابدا اكرهك
ماهو شعوركم عندما يذهب حبيبك او حبيبتك يوم زفاف تتحطم ينكسر قلبك هذا ماحدث مع
بطلتنا لقد تركها في اجمل يوم في حياتها تركها من اجل مال ماجل ثروة تزوج اخرة وذهب ترك لها رسالة
حطم قلبها وكرامتها اهانت وهل تسطيع ان تسامح او لا
ورد بحقد انا اكرهك ادهم لماذا واكملت بصراخ
ادهم بسخرية لايهم صغيرتي المهم لن تتزوجي سيف ولن اجعلكي تحطمي زواجي
ورد بصدمة كبيرة لااصدق كل همك هي تلك مراة تلك التي سرقتك مني بمالها تلك عاه لم تكمل كلامها حتي
صفعها ادهم اخرسي انتي عاهرة
ورد ببكاء انتي قاسي انا انا كنت اعطيك قلبي وروحي تعرف هذا قلب لم يكرهك ابدا ولكن وابتسمت بحزن
انسي واسفة سيدي فتاة عاهرة مثلي كانت تريد ان تشتم زوجتك اسفة وكانت تريد ذهاب حتي قالت كلامتها
اسفة مرة لم ترا وجهي مرة اخرة وخرجت ام ادهم فكان مصدوم حتي تذكرة لم ترا وجهي مرة اخرة ادهم لالا
ورددددد
"في ليلة الزفاف، حيث كان من المفترض أن تشرق السعادة، اختفت العروس كأنها لم تكن. تحولت الفرحة إلى صدمة، والابتسامات إلى تساؤلات. في خضم هذه الفوضى، يجد العريس نفسه في سباق مع الزمن، يبحث عن حبيبته المفقودة، غير مدركٍ للظلام الذي يكمن وراء هذا الاختفاء. كل خيط يقوده إلى متاهة من الأسرار، حيث تتشابك الخيوط وتتعقد هل سيجدها أم لا هذا ماسنعرف من خلال أحداث الرواية."
الرواية للكاتبة فاطمة بدران
جميع الحقوق محفوظة وممنوع النقل أو الاقتباس بدون علم الكاتبة فاطمة بدران
احلام فتاه قصيره جدا تصتضم بشخص ما فى المطار وتقوم بشتمه بدون سبب لتكتشف بعد ذلك انه دكتور فى الجامعه التى تدرس بها
ماذا سيحدث
رحلة من التشويق والكومديا
الكاتبة الفرفوشة