We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
قائمة قراءة user59780038
85 stories
الحكاية المنسية by Ivory_98
Ivory_98
  • WpView
    Reads 120,009
  • WpVote
    Votes 7,133
  • WpPart
    Parts 133
تم نقل تكملة الرواية إلى صفحة جديدة بسبب مشكلة تقنية. حين تُساق كاهنةٌ شابةٌ إلى حربٍ لا ترحم، تجد نفسها في قبضة رجلٍ ملعون - لوكس كالدويل، دوق الشمال، وظلّ العرش المروَّض.. سمعته تسبق حضوره؛ لكن خلف قسوته تختبئ أسرارٌ أشدُّ ظلمةً من لعنته، وعيونٌ بنفسجية تأبى تركها وشأنها. وبين الخوف والنجاة، تنشأ شرارةُ انجذابٍ غامضٍ يزداد عمقًا كلّما اقتربت منه، لتكتشف أنّ الحرب ليست بين سيوفٍ ودماءٍ فحسب، بل بين قلبٍ وعقلٍ... بين النور والهاوية. عليها أن تختار: إمّا أن تهرب، أو أن تُسلّم قلبها لرجلٍ لا تدري، أهو خلاصها... أم هلاكها.
فوضى على هيئة أنثى  by Omnia3lii
Omnia3lii
  • WpView
    Reads 259,371
  • WpVote
    Votes 6,400
  • WpPart
    Parts 43
هل يمكن لشخص يحب الهدوء أن يتغير فجأة ،ويختار بكامل قواه العقليه الفوضى ذاتها؟ نعم لقد فعل وكانت فوضاها أحب أنواع الفوضى إلى قلبه.
لِماذا لا تستطيع الزّواج؟  by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 511
  • WpVote
    Votes 19
  • WpPart
    Parts 30
سيلينا قتلت يوم زفافها على يد زوجها. ثم فتحت عينيها لتجد نفسها قد عادت إلى الوقت الذي سبق زفافها. والمشكلة أنها لا تذكر وجه زوجها الذي قتلها. كل ما تذكره هو أمران فقط. "إذا التقينا مرة أخرى وتزوجنا، سأقتلك مجددًا." هذا التهديد الذي سمعته من زوجها، وأن ثلاثة رجال تقدموا لخطبتها قبل الزفاف. قررت سيلينا أن تعيش عزباء لتجنب الموت على يد زوجها مجددًا... "ألا يمكنني القدوم لأنني مهتم بكِ؟" "أيعقل ألا تحبيني؟ أنا ولي العهد!" "إذا تزوجتني، فكل ما كسبته سيكون ملكًا لكِ." لكن الرجال الثلاثة الذين خطبوها سابقًا بدأوا يقتربون منها مجددًا. تحاول سيلينا جاهدة تجنبهم، لكنها تجد نفسها في موقف صعب حيث يجب عليها اختيار أحدهم ليكون زوجها... "من بين هؤلاء، من هو المجنون الذي سيقتلني؟" *** الخيار رقم 1: الدوق راتكليف، بطل الحرب الشهير. "دوق، هل سبق أن قتلت أحدًا؟" "نعم، فعلت." الخيار رقم 2: ولي العهد المتغطرس الذي يبدو مضطرب الشخصية. "إذا تجاهل أحد أمر سموك وتصرف بعناد، ماذا ستفعل؟" "سأقتله فورًا لأنه وقح." الخيار رقم 3: رئيس برج السحر الغامض الذي يكتنفه الغموض. "سيد ريموند، أنت لم تفقد السيطرة على قواك السحرية وتنفجر، أليس كذلك؟" "..." ...هل سأنجو هذه المرة حقًا؟ 
هي خادمةٌ، لكنها مَتزوجةٌ بالفعلِ من الدوقِ الأكبرِ للشمالِ. by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 702
  • WpVote
    Votes 57
  • WpPart
    Parts 15
تجسدتُ داخل عالم رواية خيالية رومانسية. والأغرب من ذلك، أنني وصلتُ إلى هذا العالم بعد انتهاء جميع أحداث الرواية الأصلية. 'بل هذا أفضل، أليس كذلك؟' لم تكن هذه الرواية مناسبة أصلًا للتجسد فيها. فما الفائدة من الظهور في قصةٍ تغصُّ بالدماء والسيوف؟ لا شك أنني كنتُ سأصبح مجرد شخصية ثانوية رقم 1 تموت بعد أن تنجرَّ إلى إحدى المعارك. وبالطبع، كان من المزعج قليلًا أنني لا أملك أيَّ ذكرياتٍ عن صاحبَة هذا الجسد قبل تجسدي فيه. لكن حياة الخادمة الريفية المستقرة "يورانيا" لم تكن سيئةً أيضًا. ... أجل، كنتُ متأكدةً من ذلك. ‌* * * "أنا... أنا آسفٌ لكِ، لايلريت." هناك خطبٌ ما. فجأةً ظهر البطل الثاني، وأخذ يناديني بدوقة الشمال الكبرى، ويتمسكُ بي بيأسٍ. "آنسة لايلريت، هل أنتِ بخير؟" "لقد اشتقتُ إليكِ، آنسة لايلريت!" ولِمَ يبكي جميع مَن في قلعة دوق الشمال الكبرى، التي أزورها لأول مرة في حياتي، بمجرد رؤيتي؟ بل وينادونني برفيقة البطل الثاني، "لايلريت"! "هل هذا العالم... بخير حقًّا؟" فهل سأتمكن من النجاة في هذه الرواية التي انحرفت أحداثها عن العمل الأصلي إلى هذا الحد؟
تَزوجت مرة أخرى، لكن زوجي السابق المُتوفى عاد كطاغية. by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 179
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 5
"سأتخذكِ زوجة لي مرة أخرى." أُرسلت أرييل إلى زواجها الثاني كأنها سلعة حرب من زوجها السابق. لكن زوجها الجديد الخبيث لم يكن يطمع في ثروتها فحسب، بل كان يهدد حياتها أيضا. في تلك اللحظة، عندما كانت أرييل على حافة الموت، أنقذها شخص لم تتوقعه: زوجها السابق رامون، الذي عاد حيا من ساحة المعركة! "لا تقولي لي إنك ذاهبة إلى رجل آخر. سأجن إن فعلتِ." وبشكل غريب، فذلك الرجل الذي كان باردا طوال حياته الزوجية، بعد تلك الحادثة، أصر على مطالبة أرييل طليقته بالزواج من جديد، وتعلق بها بشدة... "قلتِ إنك رغبتِ بي طويلا." "...لا أرغب فيك الآن." أرييل، التي قررت ألا تفتح قلبها لأحد بعد اليوم، حاولت رفض عرض رامون، زوجها السابق. لكنه قال: "أتظنين أنكِ، وأنتِ ملكي، ستبحثين عن وصيٍّ جديد؟" رامون، كمن لن يفرط فيها مرة أخرى، ضمها بحنان وإلحاح، وهمس: "تذكري أن هذه الأرض التي تقفين عليها، وتلك الغابة التي تحبينها كثيرا، كلها في النهاية تقع في يدي." "...رامون، أرجوك." "هذه المرة، لن أطلق سراحك أبدا." عندها، أدركت أرييل حقيقة واحدة: أنه لن يتركها أبدا.
بين أزقة قرطبة  by moka_1p
moka_1p
  • WpView
    Reads 511
  • WpVote
    Votes 43
  • WpPart
    Parts 9
في أزقة قرطبة القديمة... حيث تختلط رائحة القهوة بالحرير، وتُخبَّأ المشاعر خلف الأوشحة والنظرات الهادئة... كانت بعض اللقاءات تبدو عابرة أمام الجميع، لكنها في قلب أصحابها تصبح بداية شيء لا يُنسى. - بين أزقة قرطبة
طريد الغزال المنسي | The Hunted Of Forgotten Gazelle  by BasantMohamedAtef
BasantMohamedAtef
  • WpView
    Reads 986
  • WpVote
    Votes 53
  • WpPart
    Parts 1
حين ظن الجميع أن الستار قد أُسدل، وأن جراح الماضي قد التأمت وتلاشت مع ركض السنين، تبرز من بين الرماد روابط خفية لم تُقطع قط! هنا حيث لا يقتصر الإرث على الأسماء أو الديار، بل سرًا يسري في مجرى الدماء، وقيدًا يلاحقه في كُل مكان. | الجزء الثاني من رواية غزال بلا مأوى |
التى حيّرتهم 2 by MalakMohamed497542
MalakMohamed497542
  • WpView
    Reads 8,064
  • WpVote
    Votes 329
  • WpPart
    Parts 10
ظنّت أنها وحيدة، عبءٌ على الحياة، ولا تستحق البقاء بعد كل ما عانته... لكنّ الله فاجأها بما لم تتخيله. "تابعوا حكاية ياقوت التي ظنّت أن الألم نهايتها...
محظية الإمبراطور  by ellen_aa
ellen_aa
  • WpView
    Reads 172,783
  • WpVote
    Votes 12,042
  • WpPart
    Parts 50
مهمتها أن تجعله يقع في حبها .. كي يُهزم بسببها. "مي هوا" إستيقظت لتجد نفسها في عالم آخر ، ذو تصنيف غير رومانسي ... ...أو هكذا قيل. لكن نظام اللعبة كان له رأي آخر : اجعلي الإمبراطور يحبك ، ليخسر في النهاية بسببك. هي اللاعبة رقم 100 ، ولا فتاة قبلها نجحت. فهل ستفعلها ؟ { تكملة النبذة في الداخل } {🚫 من تأليفي الخاص و لا أحلل السرقة أو الإقتباس 🚫}
لَم أكُن أريـدڪ قطّ!  by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 2,407
  • WpVote
    Votes 63
  • WpPart
    Parts 40
"أرجو أنْ تمنحني الطّلاق يا صاحب السّمو." جاء الحكمُ المفاجئ بقصر العمر كالصّاعقة. وكان ذلك هو الدّافع الذي جعل ريينا تُنهي زواجها الشكليّ الذي دام ثلاث سنوات، وتطوي حبّها من طرفٍ واحد. "أنت لست بحاجةٍ إليَّ بعد اليوم." ولمْ تكن عبارتها مجرّد مجاملةٍ أو ذريعة. فقد كان مقامُها أرفع من شأنها، ولمْ تكن سوى وسيلةٍ تُستغلّ لنيل لقبٍ لا غير. "لا يوجد سبب لأتحمل مخاطرة الطلاق. لا قيمة لكِ، وأنتِ لا تعنين شيئًا بالنسبة لي." غير أنّ ما تلقّته لم يكن الطّلاق، بل وَصمةُ عارٍ وإعلانُ بطلانِ زواجها. بل وتردّد في الأرجاء خبرٌ كاذبٌ بأنّها قضت نحبَها في حادثة عربة بعد مغادرتها القصر. ومع ذلك، كانت ريينا مطمئنّة. فما دامت حياتها قصيرة، فإنّ اختفاءها هكذا كان كافيًا لها. لكنّ الأمور تبدّلت... "ريينا." لم يخطر ببالها أنّها ستلتقي بزوجها السّابق في المكان الذي لجأت إليه خلسة. "إذًا خبرُ موتكِ لم يكن سوى كذب." ولم تتوقّع أن يُساء الظنّ بها إلى هذا الحدّ، وأنْ يظنّ أنّها دبّرت الحادث عمدًا لتخدعه. ------ "هاه، ربّما كان خبرُ مرضكِ المُزمن أهون عليكِ." "...ماذا تقصد بكلامك؟" "عندها، شفقةً بكِ، لكنتُ بعثتُ بكِ إلى الريف لتلقّي العلاج." كلماته الساخرة زعزعت نظرات رِيينا الهادئة وجعلتها متشابكة الاضطراب. "على الأقل،