(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون}.... صدق الله العظيم
بطل قصتنا : فهد المنياوي الملقب بفهد الصعيد ٣٠ سنة صعيدي من المنيا ؛ ملامحه قاسية وعيونه حادة عصبي جدا مغرور وفخور بنفسه وبنسبه جدا يملك مجموعة شركات الفهد ومتولي إدارة شركة المنياوي الخاصة بعيلته... حافظ القرآن الكريم وبيحب عيلته جدا
البطلة : حياة الألفي ٢٣ سنة ملامحها برئية عيونها فيروزية عنيدة وعصبية لكن قلبها طيب ؛ بتدرس في صيدلة ؛ عانت من ظلم وقسوة أعمامها بعد وفاة والدها عايشة مع والدتها في بيت والدها وبتحبها جدا
_ هيتقابلوا وهتجبرهم الظروف انهم يعيشوا مع بعض لحد ماكل واحد يغير التاني وتتحول ل..."حياة الفهد".
"وَإِنْ سُئِلْتُ عَنْ الحُبْ فَسَأَكْتَفِي بذِكْرِ يَدَاكَ وهُمَا تَحْتَضِنَانَ أَنَامِلِي نَخْطُوا مَعَاً لِلْوقُوفِ بَينَ يَدَيّ ﷲ نَدْعُوا بِأَنْ يَجْمَعَنَا مَعَاً فِي جَنَّاتِه النَّعِيمْ".
عالم يسوده الظلام و القسوة ، مالكه أقوى مخلوق على الأرض ولد بلعنه تلازمه طوال عمره جعلت حياته تنقلب الي جحيم لعين ناره تأكل كل من يقف امامه، ولكن هل يمكن أن تنقذة الألهه و ترسل إليه طوق النجاة؟
لا احلل نقل اي شئ من الروايه او الاقتباس منها.
الرواية تحت التعديل.
Most High Ranking:
#1 خوارق
#1 مصاص
#1 ساحره
#1 ليكان
#1 عنقاء
#1 ظلال
#1 اقزام
#1هجين
#2مستذئب
#3 ذئب
#3ألفا
#5 دماء
#6 خيال
#1 luna
#1 alpha
#1 Werewolf
#1 Fire
#1 Shadow
#1 wolf
#8 Vampire
رجلٌ من الأحلام
كأنك خرجتَ من سطرٍ كُتب في كتاب أمنياتي
كلّما نظرتُ في عينيك، هدأ قلبي وسكن ضجيجه
وغمرني صمتٌ لا يعرفه سوى العاشقين.
وسيمٌ كقمرٍ في ليلٍ صافٍ، لكنّك باردٌ، قاسٍ، كرياح تشرين حين تعصفُ بلا رحمة، تأخذ الدفء وتمضي، وتتركني أتساءل:
هل يمكن لقلبي أن يحبّ عذابه بهذا الشكل؟
جحيم ابن عمي
ماهي عاطف
هو الشيطان نفسه تتجمع فيه جميع الشخصيات المرعبه والمخيفه وهي ملاك وقعت في طريقه صدفه لتتذوق العذاب الوانا على يديه فهل تستطيع تلك الملاك في تخليص نفسها من احضانه ام ستقع ضحية عشقه مثل جميع النساء ام سيحدث العكس ويقع هو في لعنة عشقها وإدمانها.....
هذا ما سنعرفه في الروايه##
بقلمي#Zeinab Ali#
قصة ليبية
تتكلم عن الحب الوفاء الصداقة الاخوة الخيانة الكذب
قصة طويلة جميلة مأخودة من أحدات حقيقة
لم تكتب عبثا او لتسلية فقط
بل كتبتها الكاتبة بكل احساس ومن واقعنا
فالنقراها ونتمعن في أحداثها ونأخد ماه رائع وجميل منها
وأنا أنقلها كما كتبتها الكاتبة دون أي تغير حفظا لحقوق النشر
لست الكاتبة منقولة الرواية