إيفلين سميث فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا وتعيش مع والديها. لقد تعرضت للإساءة طوال حياتها من قبل والديها، لكنها لا تزال تحاول العثور على الخير في الشر. إنها طيبة القلب وذكية للغاية. كما أنها مجتهدة للغاية وتعرف كيف تقدر ما لديها.
عائلة رومانو هي واحدة من أكثر العائلات المرموقة والنخبوية في العالم. وهم معروفون بقسوتهم في عالم الأعمال وكذلك في عالم الجريمة غير المشروعة. وباعتبارهم المافيا الأمريكية، يعرف الجميع أنه لا ينبغي لهم العبث معهم، بالنسبة لشخص من الخارج قد يبدو الأمر وكأنهم أسعد عائلة على الإطلاق ولديهم كل ما قد يرغب فيه الشخص من الحياة، لكنهم وحدهم يعرفون مقدار الألم الذي يعيشونه.
لقد مرت 15 عامًا منذ أن سُلب منهم شيء كان مهمًا جدًا وعزيزًا عليهم حتى بعد عمليات بحث لا حصر لها لم يحالفهم الحظ أبدًا فعادوا خاليي الوفاض.
ماذا يحدث عندما تنتقل إيفلين ووالديها إلى ولاية جديدة وفي المدرسة الجديدة تلتقي بولدين يشبهانها تمامًا؟؟
هل سيكون الأولاد على استعداد للتعمق أكثر في شبكة الأسرار لمعرفة المزيد عن الفتاة الجديدة الغامضة التي تشبههم تمامًا؟ أم سيعتبرون الأمر مجرد مصادفة؟
هل سيجد الرومان ما فقدوه قبل 15 عامً
______
ملاحظة:
أنا فقط أقوم بترجمة الرواية كل الحقوق محفوظة للكاتبة الاصلية...
اكتشفوا ان الشخص الذي كانوا يثقون به طول هذا الوقت و يحبوه هو .....
هو نفس الشخص الذي خطفهم من عائلتهم و خان ثقة عائلتهم
و استغلها لاهدافه الخاصة...
فهو لم يكتفِ باختطافهم ، بل استغلَّ أجسادهم محركاً لسحرٍ عجز عن تملكه..
ظنَّ أنَّه روّضهم و اصبحوا أدوات له لكن ... حقد الانتقام كان يغلي بانتظار اللحظة التي يكسرون فيها هذه القيود التي تم ربطهم فيها بالمختبر.
والآن....
هم هربوا منه منذ ثلاث سنوات مضت ، بحثاً عن الأثر الضائع الذي لا يعرفون عنه شيء ...
عن حضنٍ سُرق منهم قبل أن يحفظوا ملامحهم ، وعن والدينِ لا يعلمان ان كان ينتظرانهم خلف الأفق جدارن المختبر .
أم أنَّ خيط العودة إليهما قد انقطع للأبد....
لا يسمح لاحد بأخذ القصه او اعاده نشرها 🎀
الشخصيات الرئيسيه في القصة....
ألياس و توأمه اليس ✨ أبطال القصة
عمرهم 15 🫧🪄
تفرقو منذ كانو صغار ، لم يعرف أحدًا منهم أنه لديه اخوه من الأصل ، حدث كل هذا بسبب قسوه الوالدين، وبعد فراق سنين شاء القدر أن يعلموا بوجود بعضهم بل والخوض معًا في مغامرة كبيرة وعميقه، فهل سيتقبلون بعضهم، وهل سيجد كلا منه نصفه الآخر
كل هذا سنعرفه في روايتنا
"Triple Commandment
الوصيه الثلاثيه" قريبًا
هي فتاة أغلق الصمت على روحها منذ زمن بعيد، فاقدة للنطق، تعيش خلف جدار من الخوف، تتمنى الموت كل يوم هربًا من قسوة البشر. أما هو، فكان رجلاً لا يعرف الكتمان، حديثه ينساب بلا توقف، قلبه جريء يواجه الحياة كأنها مغامرة لا تنتهي. كان الضجيج جزءًا من كيانه، أما هي، فكانت الصمت ذاته.فكيف يمكن لعالميهما المختلفين أن يتقاطعَا في مشاعرٍ وحبٍ صادق؟ كيف له أن يزرع في قلبها شعور الأمان بعد أن فقدت معناه منذ الصغر؟ كيف له أن يُطفئ لهيب الخوف الذي يتسلل إلى أعماقها في كل لحظة، ويمنحها الثقة في عالمٍ لطالما قسى عليها؟
رواية لا تخافي عزيزتي بقلم الكاتبة مريم الشهاوي
مكتملة
قُلوبهم على جرف الهاوية، مَعقودة خيوطها بين النُور والظَلام، مُتشابكة أرواحهم بشباكٍ قوية؛ ليقعوا جميعًا نحو الهلاك المُغلف بحبٍ.
بينهما حرب لن تنتهي، فهل من الممكن أن تتحول لهدنة؟
أم أن تلك المعركة ستظل مستمرة، ومتشابكة الخيوط، ستظل معقودة للأبد كإنعقاد خفي بين قلوبهم!
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
الجزء الأول
أظلم الكون من حولها فقدت كل شئ و أغلقوا الأبواب بوجهها لتلتفت و تأخذ المسار الإجباري و الوحيد مديده لها نثر وعودا واهية قبلت و ضحت بنفسها و توغلت أكثر في دربه المحفوف بالأشواك و الألغام خاضت مغامرة لا يقتحمها سوي من كان يائسا التراجع غير متاح ، و القرار ليس قرارها ماذا تفعل ؟ كيف تنسحب ؟ كيف تجد طريق العودة ؟؟؟ ذلك المسيطر القادر يسد منافذ الهرب أمامها لا فرار منه و لا مناص من قدرها فهو قدرها............
الجزء الثاني.... سل الغرام....
حُلـم، فقط حُلم يسعى الجميع خلفه.
هذا يريد تحقيقه حُلمه.
و هذا أيضاً يتمنى أن ينال ما يحب.
و ذاك يسعى أن يضم أحلامه..
جميعهم يريدون تحقيق أحلامهم، و لكن لكل منهم حُلم مختلف..
هذا يريد الحرية من سجن نفسه..
و ذاك يريد أن يتحرر من إدمانه.
و هذا فقط يحلم أن يراه والده ذو قيمة و مسؤولية.
أما عن هذا، فقط أقل أحلامه أن يمشي بين الناس كالناس و لا يغلبه رهابه الأجتماعـي.
و هذا فقط يتمنى أن ينال رضاها و حُبها.
و هذا يريد فقط أن يرىٰ أحدهم عبقريته و جهازه.
و أما عن هذا، يتمنى أن ينسى ذكرى معشوقته الراحلة على يد شقيقها الدنيئ..
يحلم و يحلم و يحلم.. و لكن ما هي إلا أحلام تنتهي عند الأستيقاظ..
و لكن يا ترى، هل سيحقق أحدهم أحلامه!!
هل سيسعـىٰ أحدهم على تحقيق ما يتمنى!