أحباء Stories

Refine by tag:
أحباء
أحباء

7 Stories

  • سرُّ السمراءِ by WilidaF
    WilidaF
    • WpView
      Reads 137
    • WpPart
      Parts 2
    فِي الْبْرُوتوكولِ الإِيرلَندِي يُنصُّ علَى: -ألا يُكشَفَ الاسمُ. -أَلا يُكسَرَ القسمُ. -أَلاَّ يُؤمَّنَ لأحدٍ مَهمَا طَالَ الزمنُ. لاَ يسقطُ البروتوكول إَلاَّ فِي ضَرفِ طامَّةٍ كُبْرَى،لَرُبمَّا اتخذتْ هَذِه الطَّامَّةُ شكلاً بشرياً، سَمْرَاءَ بأَرْدَاف كبيرةٍ و أَحْلام أكبر،أحلامٌ يُفَضَّل بَقَاؤُهَا فِي الظَّلامِ،كَبَقَائِه هُوَ وَ سِرِّه وَسطَ كنفِ الكَنيسَةِ ... يقول الإمام الشافعي: وَ ما مِنْ كاتم سرًّا إلاَّ سيظْهرُ في فَلَتاتِ اللِّسانِ، لكن المُتَنَبي يجيب: وَ عينُ الرضا عن كلِّ عيب كليلةٌ و لكنَّ عينَ السُّخطِ تُبدي المساويا . فأي من هاته الفكرتان توافق و تفضل عزيزي القارئ ؟ أم أنك سليل للأسئلة تفضل أن تقرأ الرواية و تجيب بنفسك؟ لك كامل الخيار... ~W.I~
  • تَـوبَـةٌ by ama_nda01
    ama_nda01
    • WpView
      Reads 9,220
    • WpPart
      Parts 8
    «ليلَى لم تُغيّره... لكنّها أعادَته» لَيلَى يَالدِيز. أُوزَان كَايَا. جَميعُ الحقُوق تعود لِي ككَاتبة أصلية ولا أسمح بالسّرقة أو الإقتباس ©
  • خَطِيئَتُه. by look_hottie
    look_hottie
    • WpView
      Reads 798
    • WpPart
      Parts 2
    " كان يجب أن تستمعي لهم ، ڤانيلا " كانت خطيئة ، خطأ للغاية عليه و عليها ، هي ابنة عدوه التي تبحث عن قاتل والدها باستماتة و هو ذلك الوحش القاسي منزوع القلب، الذي لم يرَ أمرأة في حياته قط ، بل لم يمتلك حتي أم ، و لكن كانت هي كالهواء بالنسبة له ، كان يتنفسها رغم أنها خطأ و أن لن يحدث إلا في أحلامه ، أن ترتدي ملابسه أو أن حتي ترتدي الخاتم الذي يحمل اسمه ، و بالرغم من أنه كان به كل الخطايا السبع المميتة إلا هي فقد كانت خطيئته المفضلة.
  • كَرَزَتُه. by look_hottie
    look_hottie
    • WpView
      Reads 16,973
    • WpPart
      Parts 15
    " أنت كالكرزة ، مُسكرة و مُخدرة للغاية ، و هذا يدفعني للجنون" كان مريضاً...و كانت علاجه ، رغم حاجتها للتضميد ، للعلاج ، للشعور بالأمان ، كانت تساعده ، تقوم بتهدئته من نوبات غضبه و لكنه ، علي اليد الآخري ،بعد أن كان يعتبرها آلة ، مجرد شئ لحاجته و لكنه رآها كشخص مهم في حياته بعد ذلك و كاد يفقد حياته حين اختفت للحظة من أمامه ، و هو مستعد لحرق العالم من أجلها فقط هي،كرزته.
  • الرجل الذي يرفع القبعة by Aicela_Rd
    Aicela_Rd
    • WpView
      Reads 854
    • WpPart
      Parts 7
    قادتني الخادمة لغرفة الضيافة بعد أن سمح الحراس لي بالمرور إثر رؤيتهم للتصريح الصحفي؛ لن أتحدث عن شكل المنزل وحجمه لأننا بالطبع لا ننتظر أن تسكن عائلة فيسكونتي المهيمنة على اقتصاد دولتين منزل رث ولكنه للحق أطول مما تخيلتُ مِن الداخل ولا أعتقد أنني سأتذكر مكان الخروج سمعتُ أصوات أقدام رجولية قادمة فأنتبهتُ في وقفتي ونقلتُ حقيبتي ليدي اليسرى؛ أطلّ هذا الشاب الذي أنا مطالبة بإسماعه إعتذار، كان يرتدي قبعة رمادية على معطف مِن نفس ذات اللون وبالطبع حرصتُ على أن لا تفلتُ مني ضحكة طائشة كي لا تفشل مهمتي كدتُ أن أتحدث ولكنني وقفتُ مزبهلة لما فعله لتوه! يرفع القبعة ليحييني؟ أهذه تحية؟ ولي أنا...بالقبعة؟ . . . . . . جميع الأحداث والمنظمات والأشخاص خيالية ولا تمت للواقع بصلة
  • كيف تُقبل صديقك المفضل | بقلم جيني بروكتور  by flitelaria
    flitelaria
    • WpView
      Reads 85
    • WpPart
      Parts 2
    إنه معلّم كيمياء جذّاب في مدرسة ثانوية، يعيش في بلدة صغيرة. وهي صحفية تجوب العالم هربًا من ماضيها. كانا صديقين مقرّبين. ثم جاءت قبلة واحدة غيّرت كل شيء. كيت فليتشر هي نقطة ضعفي القاتلة. وهي أيضًا أعزّ صديقاتي. صديقتي المقرّبة السابقة؟ لا أدري ماذا يُسمّى ذلك حين نكون قد نشأنا ملتصقين ببعضنا، ثم غادرت سيلفر كريك، وتركتني، لتجوب العالم. المهم أنّ كيت عادت. مؤقتًا. وأنا ما زلت أحبّها. إلى الأبد. لكنّ شيئًا ما قد تغيّر الآن. لم تعد الجاذبية تبدو من طرف واحد. لا أظنّني أتوهّم الحرارة في عيني كيت، ولا الكيمياء المتوهّجة بيننا. لكن هل سيكون ذلك كافيًا لإبقاء كيت هنا، وهي التي لم ترغب، ما دمت أذكر، إلا في الرحيل؟ أنا مصمّم على أن أمنحها سببًا للبقاء. العائلة. الارتباط. الجذور. وأنا. سأضطر إلى البدء بالشرارات والنار، لكن إن خطوت هذه الخطوة، فلن يكون هناك عودة إلى صداقة بسيطة. وإن لم تكن تشعر بالشيء نفسه، فقد أفقدها مجددًا-وهذه المرّة إلى الأبد. ترجمة فليتي ❣️
  • أنفَآس فَۆق آلُمآء by Yassmeen_Q
    Yassmeen_Q
    • WpView
      Reads 225
    • WpPart
      Parts 6
    كان الماء وطنها... صامتًا، ناعمًا، يخبّئ أنفاسها ويخفيها عن العالم. لم تعرف اليابسة إلا من حكايات قديمة، ووشم محفور على كتفها منذ المولد... لكن يوم اختارت الخروج، لم تأخذ شيئًا معها. لا صوتها. ولا جلدها القديم. ولا أغنية البحر التي كانت تحفظها عن ظهر قلب. خرجت لتتعلّم كيف يُنطق الحرف، كيف يُؤكل الضوء، كيف يُلمَس الهواء... خرجت لتعيش. لكنها لم تكن تعلم... أن هناك من ينتظرها. رجلٌ لا يشبه أحدًا، بصوتٍ يشبه الموج، وعينين لا تُشبه اليابسة ولا البحر. حين تلتقي به... لن يكون لقاءً. بل سيكون نداءً. ولعنَةً. وبداية أنفاس... فوق الماء.