QueenOf7Realms
ليس كل من وقف أمام منصة الإعدام كان مذنبًا.
وليس كل حكمٍ صدر كان عدلًا.
هناك، خلف الأبواب المغلقة،
حيث تُكتب الأحكام قبل أن تُنطق،
وحيث تُدفن الحقيقة تحت أوراقٍ مختومة،
سقط اسمٌ واحد... ولم يسقط الذنب.
قصة تبدأ بحكمٍ نهائي،
ولا تنتهي عنده.
بين صمت المحاكم، وضجيج ما لم يُقَل،
وبين عدالةٍ تُعلَن، وحقيقةٍ تُطارَد،
ينفتح طريقٌ لا عودة منه.
طريقٌ يسير فيه السؤال وحده:
هل يُعدم الإنسان بجريمته...
أم يُعدم حين يُسرق صوته؟