هذه ليست فصولًا من الرواية الأصلية، ولا يُشترط قراءتها لفهم الأحداث.
بل مجرد أفكار عابرة، ومشاهد لم تجد طريقها إلى الفصول، ولحظات تخيلتها ثم قررت ألا أتركها تختفي.
هنا قد تجدون أمير في موقف لم يحدث، أو أيمن يقول شيئًا لم يقله، أو مراد يتصرف بطريقة لم أكتبها أصلًا... وربما مشهدًا لا علاقة له بالرواية من الأساس.
بعضها أفكار جدية، وبعضها مجرد «ماذا لو؟»، وبعضها كتبته لأنني أردت رؤية الشخصيات في موقف مختلف.
لا تبحثوا عن التسلسل الزمني، ولا تحاولوا ربط كل شيء بالأحداث الأصلية.
اعتبروها صفحات من دفتر الكاتبة...
خربشات صغيرة عن عائلة لكنه أبي، حتى لو لم تجد مكانًا في الحكاية. 🤎
وبعض هذه الأفكار ليست أفكاري أنا فقط، بل هناك أفكار ومقترحات من القراء أيضًا.
فقد أقرأ تعليقًا أو رسالة وأقول:
«لحظة... هذه الفكرة لازم تنكتب!»
ثم تجدونها هنا.
لذلك لا تبحثوا عن تسلسل زمني، ولا تحاولوا معرفة أي مشهد حدث فعلًا في الرواية وأيّها مجرد خيال جانبي.
اعتبروها دفترًا صغيرًا لـ لكنه أبي،
نضع فيه كل ما خطر ببالنا ولم يجد مكانًا في الحكاية الأصلية.
قد تجدون هنا مشهدًا من الكاتبة،
أو فكرة من أحد القراء،
أو موقفًا لا يعرف أحد من أين أتى أصلًا. 😂🤎
كل ما لم يجد مكانًا في الرواية... وجد مكانًا هنا.
حيث يحصل جين و اخوته على زوج أم، من المعروف عن زوج الأم انه يُعذب أبناء زوجته و يكون شخصًا حقيرًا، لكن في هذه القصة جونغكوك هو من سيعاني من أبناء زوجته !!
"انا احب اطفالك حقا لكنهم لا يفعلون مارثي"
"ذلك اللعين رأيته يقبل امنا كيف يجرؤ؟؟"
"دين هيونغ ما معنى ل لعين؟"
"توقف عن البكاء يونغي انت لست طفلًا"
- الرواية ليست مثلية🌷
cover by designsoldiers
مكتملة
بدأت في 6/1/2025
انتهت في 6/2/2025
تدور القصة حول قوة را بطة الإخوة وكيف يمكن للحب بينهم أن يكون طوق النجاة في أوقات الشدة.
عندما تواجه الأسرة حادثة كبيرة تغير حياتهم، تتحول العلاقات من حب وحنان إلى توتر وصراعات، وتُبرز القصة كيف يمكن للضغوط والأولويات أن تؤثر على النفوس وتُثقل القلوب دون أن يلاحظ أحد، وكيف يمكن أن يكون أقرب الناس إليك ابعدهم.
ورغم القسوة والخيبات التي تفرقهم مؤقتًا، تُظهر القصة كيف أن وجود من يحبك بجانبك يمكن أن ينتشلك من اليأس، وكيف يكون للأمل النصيب الأكبر في رحلة التعافي.
إنها قصة عن الألم، الكفاح، وإعادة بناء الجسور المهدمة بروح الحب والتسامح،
الغفران، وتحمل المسؤولية، مع إبراز مشاعر الحب والخذلان والصراع بين الماضي والحاضر.
"ضحّت بكل شيء لأجلهم... فهل سيمنحها القدر شيئًا لأجلها؟"
تخلّت عن أحلامها قطعةً تلو الأخرى، علّها تُرضي من حولها. كبرت قبل أوانها، وحملت فوق كتفيها أثقالًا لم تخترها. حتى عندما جاءوا ليختاروا لها شريك حياتها، لم يُسأل قلبها.
لكن القدر... له كلمته الأخيرة دائمًا.
فهل سيكون الرجل الذي اختاروه لها طوق نجاة أم قيدًا جديدًا؟
رواية حقيقية، لكنّها لا تخلو من خيال قد يجعل قلبك يتمسك بالأمل... أو يتحطم معه.
مكتملة
بدأت 29/3/2025
انتهت 25/4/2025
في قلب عائلة سعيدة، ينشأ الحقد والظلم حين يُحمل الأصغر ذنبًا لم يقترفه، ليجد نفسه في مواجهة قسوة من يُفترض أن يكون سنده.
تُبنى جدران الجفاء بينه وبين أحد إخوته، جدران صنعتها مشاعر مختلطة من الغضب والاتهام، بينما يحاول الآخر أن يمضي في حياته غير مكترث بصراخ من يظلمه.
لكن الحقيقة لا تبقى مدفونة للأبد، فيظهر رجل من الماضي، يجلب معه أسرارًا تهدد كل ما اعتقدوا أنه ثابت.
وعندما يسقط القناع عن الحقيقة، يكون الأوان قد فات.
الندم الذي اجتاح القلوب لم يعد يجدي نفعًا، فالوقت لا يعود إلى الوراء، والخطايا التي ارتُكبت لا يمكن محوها.