إمرأة قاست أبشع الظروف فقط لتنجو هي و أخيها الصغير من أنياب وحوش بشرية لا تعرف سبيلاً للرحمة، حاولت الحياة كسرها مراراً و تكرارًا و لكنها أبت أن تنحني فألقت بها الحياة لأنياب وحش أخر لم يعرف يوماً ما يسمي بالرحمة يسمونه عزرائيل، يجد متعته في تدمير و محو خصومه، فهل تنجح هيا في كسر غروره و ظلامه ام ينجح هو في كسرها للأبد.
.....
بقلم αyα
# يدعونه عزرائيل
كان العالم عدوي
ولدت بتشوه خلقي .تم التخلي عني و عشت حياة اليتيمة المنبوذة من المجتمع و العالم
لكن حبي للزهور و الحلويات كان منفذ سعادتي الوحيد الذي أخذه العالم مني أيضا
و بعد صراع ضد العالم البائس خسرت كياني و روحي و ودع ته وحيدة و بائسة
*******
عندما فتحت عيني كنت قد اصبحت فتاة صغيرة مريضة
مسجونه في أعماق العتمة و خاضعة لاقسى المعاملات
لكن ليس لوحدها بل مع كيانات تشبه نفسها الصغيرة من الماضي
بعد معاناة أنقذت تلك الأرواح البريئة على حساب حياتها
لكن مثلما أنقذت أُنقذت
كان رجلا هادئا و لطيفا بسلوكه
منحها غايتها الأسمى. زهورا جميلة و أسرة دافئة
عنده 7 سنين. هو وأمه وأخواته البنات في ناحية، وأبوه وعيلته في ناحية تانية.
الضرب بالنهار والعياط بالليل، بس على الأقل بيحضنوا بعض في الضلمة.
دي مذكرات طفل حاسس إنه اتولد غلط.