RetajMohamed350
عزيزي الأنسان ليس كل ما يحدث لنا نفهم حكمته في وقته...
أحيانًا نختار الطريق الخطأ،
وأحيانًا نُجبر على طرق لم نخترها،
وأحيانًا تأتي الابتلاءات متتالية حتى نظن أن قدرتنا على الاحتمال قد انتهت.
في هذه الحكاية، سيواجه أبطالنا الكثير...
اختيارات خاطئة،
أقدار لم تكن في الحسبان،
مرض، خوف، فقد، خذلان، وانكسارات ستترك أثرها في قلوبهم.
سيظنون أحيانًا أن الحياة تعاندهم،
وأن ما تمنوه أصبح بعيدًا،
وأن بعض الأبواب أُغلقت إلى الأبد...
لكنهم سيتعلمون أن القدر لا يُفهم من بدايته، بل من نهايته.
فما ظنوه عقابًا قد يكون حماية،
وما حسبوه خسارة قد يكون بداية لتعويض أعظم،
وما أبكاهم يومًا قد يصبح السبب في أقوى نسخة منهم.
سيختلفون، ويتألمون، ويضعفون، وربما يسقطون...
لكنهم لن يواجهوا كل ذلك وحدهم.
لأن الله سيكون معهم في كل خطوة،
يقوي قلوبهم حين تضعف،
ويجبرهم حين ينكسرون،
ويفتح لهم أبوابًا لم يعرفوا يومًا أنها موجودة.
«أقدار خفية»
حكاية عن أناسٍ لم يفهموا أقدارهم...
لكنهم اختاروا في النهاية أن يثقوا بمن كتبها.
فلا نخاف من القادم،
ولا نحزن على ما فات...
فما دام الله معنا، فلا شيء يستحق الخوف.
وربما يكون أجمل ما في الحكاية...
أن بعض الأقدار التي أخافتنا في بدايتها،
كانت تخبئ لنا في نهايتها جبرًا لم نكن نحلم به.