أنثى Stories

Refine by tag:
أنثى
أنثى

6 Stories

  • تيجان by Retal_mostafa55
    Retal_mostafa55
    • WpView
      Reads 17
    • WpPart
      Parts 3
    "تـيـجـان.. تِـلـكَ الأُنـثـى لَا تُـنـسـى!" تلك الحالمة ذاتَ العقلِ الوردي.. تحلم أن يأتيها فارسها على خيله الأبيض الأهوّج الذي لا يُروّضه غيره.. تلك الطامحة ذاتَ العقلِ الوردي.. تطمح أن تعيشَ قصة حُبٍ تُماثل قصص ما قبل النوم: و عاشوا في سعادةٍ للأبد! ساهيةً أن لكل حلمٍ شروط.. و أن تلكَ الشروط.. لن تتناسب البتة مع عالَمها الوردي! "تـيـجـان.. تِـلـكَ الأُنـثـى لَا تُـنـسـى!" ريتال مصطفى
  • جميلة هي الأنا by Jihene36
    Jihene36
    • WpView
      Reads 58
    • WpPart
      Parts 1
    خواطر من قلب الواقع من المؤكّد أنّ العديد قد مرّوا بها
  • هيا بينا by shaHrr7Zad
    shaHrr7Zad
    • WpView
      Reads 16
    • WpPart
      Parts 1
    عندا سماعكٌ لهاَ تشعرّ بالحياهَ فيِ اعناقكّ فكيفآ اذا أتتّ من حبيبْ❣️
  • كتابه سيناريوهات  by daddy_y
    daddy_y
    • WpView
      Reads 668
    • WpPart
      Parts 1
    للأشخاص الي ما عندهم حياه وحابين يدخلو عالم وهمي
  • حكايات أنثى الغرام by HafsiNasima0
    HafsiNasima0
    • WpView
      Reads 167
    • WpPart
      Parts 6
    أنا التي تُطرز على جدران العتمة شغفاً لا يُهزم. لستُ مجرد امرأة؛ أنا شهقة الروح في ليل الاشتياق، والنبض الذي يوقظ الصمت. في عينيّ، يسكن بريق الأمان الذي يخشاه الهاربون، وتتكسر على أهدابي موجات الحنين التي لا تعرف الارتواء. إذا اقتربتَ، فاستعد لـ غرق لا نجاة منه. أنا لستُ رقيقة فحسب، بل أنا قوة تُغري الجبال بالذوبان. أزرعُ الورد في صحراء قلبك، وأُشعل فيه النار التي تضيء دروبك المعتمة. ولائي للحظة، وحبي للأبد. أنا أنثى الغرام، التي لا تقبل إلا أن تكون عالمك الأوحد، أو لا تكون. فهل أنتَ مستعد للعبور في شراييني، حيث لا قانون إلا قانون جنون العشق؟ هل تود خاطرة أخرى بأسلوب مختلف، ربما أكثر هدوءاً أو حزناً؟
  • افعل ما بوسعك واندم by kera33jm
    kera33jm
    • WpView
      Reads 73,251
    • WpPart
      Parts 83
    نبذة عن القصة بينما تبدأ أوليفيا فصلاً جديدًا من حياتها إلى جانب دوق فيكاندر، يتشبث بها أهلها وخطيبها السابق بيأس، يتوسّلون حبًّا لم يمنحوه لها يومًا. فهل ستغفر، أم تتركهم خلفها إلى الأبد؟ أوليفيا كانت تحب بكل قلبها، بصدق لا يشوبه تردد، لكن عائلتها وخطيبها لم يبادلوها الشعور ذاته. رغم إيمان والدتها بأن الإخلاص قادر على كسر الحواجز إذا اجتهدت بما يكفي، تدرك أوليفيا بعد أربعة عشر عامًا من الحبّ غير المتبادل، أن الإخلاص وحده لا يكفي دائمًا. وعندما قررت أن تبتعد وتبدأ من جديد، شاء القدر أن تلتقي صدفة برجل وسيم رأته ذات يوم في احتفال النصر تكريمًا لبطل الحرب، دوق فيكاندر. وتبيّن أن ذلك الرجل هو نفسه الدوق، الذي يطلب من أوليفيا أن تسمح له بأن يعاملها كأثمن شخص في حياته. وفي اليوم الذي مدت فيه أوليفيا يدها نحوه وغادرت الجميع دون رجعة، حاول أولئك الذين تجاهلوا حبها طويلًا-عائلتها وخطيبها السابق-التشبث بها فجأة، وكأنهم أفاقوا من سباتهم القاسي. يا للمفارقة، يحاولون الإمساك بها حين أصبحت بعيدة المنال... حين فات الأوان.