"كنت كالغَريق قبل رؤياكِ ، أطلب النجدة من الجميع، لكن لم يلاحظنِي أحدًا ، جِئتِ انتِ ، وأصبحتِ كطوق نجاة لقلبي قبل روحي ، شعرت معكِ بأن قلبي لن يصلُح لشئ غير الحُب ، أنقذتِي روحي ، وأصبحتي مُنقِذتي ، وعافيتي قلبي ، وأصبحتي مُعافيَتي ، لقد اثبتت لي رؤياكِ بأن للغرق أنواعٌ أُخرى غير الغرق في الماء "
أحيانًا يكسِر الله قلبك من أمرٍ تعلّقتَ به ، لا ليؤذيك ، بل ليقودك إلى ما دعوتَه طويلًا.
تظن أن ما فقدتَه كان رزقك ، ثم تكتشف أنَّه كان مجرد طريقٍ أوصلك إلى رزقٍ أجمل.
بين لحظةِ انكسارٍ، ولقاءٍ لم يكن في الحسبان ، تبدأ حكايةٌ يكتبها الله لك بعنايةٍ تفوق أحلامك.
فلا تحزن إن أُغلِق بابٌ في وجهك ، فلعلَّ خلف الباب المغلق قلبًا ينتظرك منذ زمن.
#أنيسي_المُنتظر
#يارا_إبراهيم
عاشت أعوام جمَّ من الظلم والقسوة ولكن الآن أتى الوقت المناسب لزوال تلك اللعنة
ستكتب نهاية كل شخص تسبب في ظلمها،
فاحذر من المرأة عندما يمتزج عقلها بالإنس والشيطان، فيستعيذ إبليس منها.
بين رسائلٍ غامضةٍ تصل دون سابق إنذار، وقلبٍ لم يعتد أن يخفق لأحد، تبدأ حكاية شمس؛ الفتاة الهادئة التي تتبدل أيامها حين تجد نفسها أمام اهتمامٍ مجهول المصدر، يحمل في طياته من اللطف والغموض ما يدفعها إلى البحث عن الحقيقة.
وفي الجانب الآخر، يعيش عبد الرحمن صراعًا من نوعٍ مختلف؛ صراعًا بين ماضٍ يسعى إلى تجاوزه، ومستقبلٍ يتمنى أن يكون أهلًا له. وبين الدعاء والرجاء، والخذلان والأمل، تتشابك الطرق وتتعاقب الأحداث لتكشف أن بعض اللقاءات يكتبها الله في الوقت الذي لا نتوقعه.
هى فتاة مُلتزمة تخشى ربها ، تحاول التقُرب أكثر إلي الله ، تكره الرجال وخاصةٍ الذين يكونون علاقات مُحرمة " الأرتباط" ، لا تؤمن بالحُبِ تمامًا ، أما " هو" فتى أقصى طموحاته لفت نظر الفتيات لإرضاء غرورُه ، لم يجد الفتاة التي تجعل قلبُه يقرع كالطبول للآن .
فهل ستجمعهم صُدفة ؟! ، ونضع البنزين بجانب النار؟! ، أم ستشتعل نار الحُبَّ بينهم ! ، وهل سيستطيع هو مُداواة جروحها ؟ ، وهل ستستطيع هى بجعله يكتفي بها ؟! .