olazexxx
- ماذا لو كان الشخص الذي تهرب معه.. هو نفسه الشخص الذي كُتب عليك أن تحبه في كل كَون؟
سخروا من اختراعاته، ففتح لهم بابًا لا يمكن إغلاقه.
"سيف" المخترع الذي شق طريقًا للأبعاد المتوازية، يجد نفسه فجأة مسؤولًا عن نجاة الفتاة التي شهدت جنونه.. "مليكة".
في رحلة ضياع بين أكوان لا نهائية، سيواجهان نسخًا أخرى من أنفسهم، وحكايات لم يخترقها عقلهما البشري. لكن الخطر الأكبر لن يكون العوالم الغريبة.. بل ذلك الشعور المتسلل بينهما.
حب عابر ل لأبعاد، ومصير يتشكل خلف البوابة.
- حُب متوازي الأكوتن(عالم خلف البوابة)