تستيقظ ذات الثامنة عشر مع طلوع الفجر لتذهب لصديقتها تشاغلا نابسة: تشاغلا استيقظي ان تاخرنا تعرفين ما سيحدث لتستيقظ الاخرى وتذهبان الى المطبخ بينما كانت داملا تغسل الصحون قاطعها صوت انثوي الينا: اسمعا حبيبي استيقظ ويريد قهوتنا الى جناحنا لا تتاخرا اومئت داملا لتسكب القهوة وتصعد وعند دخولها المها قلبها للمنظر الذي رأته او بالاحرى هي تراه كل يوم وكيف لا تتالم وهي ترى مالك قلبها الشخص الذي كان امانها وروحها يضاجع فتاة اخرى امامها لتفهموا اكثر فلنعد للماضي قليلا
بينما تجلس داملا وسط تلك الغرفة الفخمة ترسم خرج جونكوك من الحمام ليذهب ويقبلها ثم يامرها بتجفيف شعره ليجلس في السرير وتتبعه ممسكة المنشفة وتقوم بما امرها بش بعدها ليقوم دمج شفاتهما ويتحسس كرزتيها بلسانه ليدخل يكتشف جوفها مع دفعها للسرير ورغم تالمها وملاحظته الا انه لم يهتم رغم عشقه وهوسه لها لكنه يستحيل توقفه عن مضاجعتها وهي لا تمانع حبه فقط تخاف من عنفه عليها فبكل مرة ترتكب خطأ صغير ينتهي الامر بتعنيفه لها من ضرب وشتم مسببا لها جروح كثيرة لكنها تعشقه وفي ليلة ما كانت نائمة باحضانه لتستيقظ وتخرج لشرب الماء فاحس بها وتبعها كونه مهووس بها ولا يتركها ليصدم من رؤيته لها في احضان احد حراسه ومن شدة غضبه اخرج مسدسه واطلق عليه مباشرة لي
يهفو قلبي بنظرةً من عيناها
تجعلني اضطرب..
فاحاول جاهدةً ان التقط بعض الانفاس دون ان تشعر
ولكن لاجدوى فقلبي صوته مسموع..
ابدو لها وكأنني مشغولةً لا اكترث
ولكنني اكترث..
فـ اجدني انا من عاد ليسترق النظر إليها
هناك شيئاً غريب يعيدني، يسلبني وياخذني في جوف عيناها
دعيني اضطرب، اختنق، واضيع
اريد ان اضيع..
ان اتوه
ان ادخل بطريق الضياع لعينيكِ
وان لا أعود..
كان تاي يمشي في الشارع هو وجيمين فجأ جيمين اختفا فا انرعب تاي وذهب يركض الا المنزل وجيمين كان يضرخ من مكان بعيد جداً..تاي كان خائف ويمشي فالشارع ويحس ان شخص يمشي ورائه وخاف جدا ويركض تاي ويركض ووصل الا المنزل ودخل اليه ولم يجد احداً وكان البيت مضلم ووضخ.. وذهب الا سريه وغطا راسه وخاف ويسمع صوت شخص ينادي باسمه وخرج وكان يوم مــჂ̤ــلاد تاي...وذهب تاي وفرح وكان خائفا بنفس الوقت..❤️
كان ماهى كار وزوجته الماكره سعداء للغاية ولكن لم تكتمل سعادتهما عندما عرفوا أن الفتاتين يتمتعان بقوة جبارة ومميزة لا أحد يملكها وكل منهما تستطيع أن تتحول الى شكل الآخرى بكل سهوله فتعجب الجميع بهذا ولكن
ماهى كار وزوجته كيوكمي الماكره كانوا يختطان الى شئ ما سوف ينفزونه يوم يسمى لديهم يوم الأرض
هيجيلك وقت تحس انك
أبرد من أبرد تلاجة
وتنام وتقوم وتعيش عادي
مش حابب ولا كاره حاجة
ولا نفسك تبقي في يوم حاجة
ولا اصلا ندمان علي حاجة
يستغرب غيرك من حالك
فتلاقي سوال بيقوال مالك
في تجاوب عادي مفيش حاجة
وسكوت
يبقا كل حاجة
تدور احداث روايتنا بين قطر والكويت حول عائلة قطرية تربطهم المحبه القويه ،ظنت ان الماضي اندفن من سنين ، لكن ظهور شخص غامض في حياتهم قلبت كل شي فتح صفحه كانت مطويه من سنين وكشف اسرار محد كان متوقع انها تنكشف ، وبين كل هذا الصراع تنشأ مشاعر وقصه حب ما كانت بالحسبان.