"حين تلاقت الظلال" لما يكون اللقاء موت...بل كان ولاده نور لا يعرف الزوال..!
نبداء بروايتنا الجديده بعنوان
حين تلاقت الظلال
««««
لم يكن يعلم أن تلك الليلة ستغير مجرى حياته...
ولم تكن هي تعرف أن خطواتها كانت تقودها إلى قدرٍ لن يرحمها.
في مدينة لا تنام، ووسط أضواء لا تُطفأ، وقفت تاليا، بعينيها الباردتين ووجهها الذي لا يشي بشيء، تراقب الهدف بدقة. لا أحد يعرف ماضيها، ولا من أين جاءت... كل ما يعرفه الجميع عنها أنها لا تُخطئ. قاتلة لا. عميلة ربما. مخلوقة من نار وأسرار بالتأكيد.
أما هو... يوسف الرفاعي، رجل الأعمال المعروف، ومالك أكبر سلسلة شركات أمن معلومات في الشرق الأوسط، لم يكن يخشى شيئًا سوى الفشل. لكنه ما حسب حسابها. تاليا... المرأة التي اقتربت منه كظل، واختفت قبل أن يتنفس اسمها.
وفي أول مواجهة بينهما، لم يكن فيها رصاص... بل كانت نظرات.
نظرة منه كأنها سؤال بلا إجابة...
ونظرة منها كأنها اعتراف أنها تعرف عنه كل شيء... ما عدا أنه قد يغيّر كل شيء.
---
مقدمه بسيطه كده🌚
النهاية مش دايمًا بتكون سطر أخير... أوقات بتكون بداية لحياة تانية.
"عقد بلا وعد"
رحلة ما بين مافيا وأسرار، وخوف وحب، وغدر وثقة...
رواية بدأت بسؤال: "هو ينفع نحب وإحنا مش طايقين نفسنا؟"
وانتهت بإجابة:
"الحب مش وعد... الحب اختيار، بنختاره كل يوم حتى وإحنا مكسورين."
آدم... اللي كان شايف نفسه وحش، طلع في عيون رنا ملاك فقد جناحاته.
رنا... اللي كانت بتدور على نفسها، لقتها في حضن آدم وهي بتواجه أقسى نسخة من ماضيها.
شادي، نور، والماضي... كلهم سابوا ندوب.
بس الحب... علمهم إزاي يحولوها لوشم على قلب بيعيش.
لو كنت تابعت الرحلة من أول سطر، فأنتِ جزء من القصة.
ولو لسه... فصدّقيني، كل كلمة تستاهل.
رواية "عقد بلا وعد"
بقلم: منه فاروق
لأن الحب الحقيقي مش وعد بنتكتبه... ده عقد بنعيشه، حتى لو من غير شروط.
يتببع......