Hager_khmes2
هل الحياة عادلة؟ وهل تتحقق جميع الأحلام؟ وهل أنت سعيد؟
يقولون إن الحياة عادلة، وإن كل إنسان ينال ما يستحقه، لكن الواقع يقف ساخرًا أمام هذه الجملة كل يوم. لو كانت الحياة عادلة، فلماذا يولد طفل في بيت مليء بالحب، وآخر يولد في مكان لا يعرف سوى الصراخ؟ لماذا يبتسم القدر لشخص قبل أن يخطو أولى خطواته، بينما يقرر أن يضع آخر في طريق مليء بالحجارة منذ اللحظة الأولى؟
العدالة كلمة اخترعها البشر ليطمئنوا قلوبهم، أما الحياة فلم تعد أحدًا بشيء. إنها تمضي دون أن تنظر خلفها، لا تهتم بمن تعثر، ولا بمن تعب، ولا بمن ظل يركض سنوات خلف حلم لم يكن موجودًا أصلًا.
ليست كل النهايات سعيدة، وليست كل القصص تنتهي بانتصار البطل. بعض القصص تنتهي بصمت، وبعضها ينتهي قبل أن يبدأ، وبعض الأشخاص يظلون طوال حياتهم ينتظرون لحظة لن تأتي أبدًا.
كم حلمًا دفناه ونحن أحياء؟ كم مرة قلنا لأنفسنا "ربما غدًا"، ثم تحول الغد إلى سنوات؟ كم بابًا طرقناه حتى نزفت أيدينا، ولم يفتحه أحد؟ وكم مرة أقنعنا أنفسنا أن التأخير خير، بينما الحقيقة أن بعض الأشياء لا تتأخر، بل تضيع.
يقال إن الزمن يشفي كل شيء، ولكن عن اي زمن تتحدث هل زمني ام زمن من حولي ويبقي السؤال هل الحياه عادله!؟