الجزء الثاني او الفصول الاضافيه من روايه
بين الرتبة والرفقة/Status Vs.Companionship
ولم يكن يعلم أن الرجل الذي خافه يومًا... سيصبح أكثر شخص يطمئن إليه.
بين روسيا والسعودية، وبين العمل والعائلة، وبين الماضي الذي يرفض الرحيل والمستقبل الذي ينتظرهم... تبدأ حكاية لن تُنسى.
بعض القصص تبدأ بطلقة.
وبعضها يبدأ بدمعة.
أما هذه... فقد بدأت بخوف.
وانتهت بعائلة.
وبين البداية والنهاية، ستضحك كثيرًا، وستحزن أحيانًا، وربما تجد نفسك تبتسم دون أن تشعر... لأن بعض الأشخاص لا يغيرون حياتنا فحسب، بل يغيرون معنى الحياة نفسها.
"خاليه مما حرمه الله"
لقد فعلت ما بوسعي!. هل كل شي صعب لدرجة لا يمكنني انجاز اي شي ولو لمره في حياتي؟!!.
كانت تتكلم وهي تبكي لم استطع ان استحمل ان ارى دموعها لقد طفح الكيل!!
حسنا.. حسنا، فقط لاتبكي سأفعل ماتريدينهُ، لا تتعبي عيناكِ اني لا استطيع مجارية بكاءكِ.
حضنتها وكأنني لم احتضن احد من قبل كطفل مهجور والتقى بوالديه اخيرا!
~الا تعتقدين اننا يجب ان نبقى بالقرب ~
~هل يمكنك تحمل ازعاجي وهوسي في التدقيق؟~
{محاولاتي البائسة للأبتعاد عنك بائت بالفشل مجددا}
-كيريشيتو ا*ي*ا اليس هذا مئلوف انها نسخة مني سأجعلها تندم علي مجيئها لهذا العالم
=لا لا تفعل ارجوك انها ابنتي اتركها من فضلك لا تؤذيها ارجوووووك لاااااا
ولدت تلك الفتاة لأجل ان تسمي بالمعاناة.
انها اكثر شخص قد ينبذه و يكرهه اي شخص
~كيريشيتو اكينا لا تستحق ان تعيش~
رَجوت لِلهلاك ولا حَصلته، فبحثت عَنه وفقدته.
وإن حِكتها في رأسي اليائس، لا تخرج، إلا بِإرتجاء، فَألا يَرجو الهلاك لي؟
بعد أن فقد أخيه بوسط الثُلوج القاسية، والأرض المُعتمة، انقلبت حياته إلى هلاك لا نِهائي، يَرجو ربه لِيلاقي فَقيده وإن كان بِلا روح.
فلقد إتخذه الشاب المُشع أخاً له، دون أن يَعلم حقيقته.
...
لا وصف ..
المشهد الاول ..
دخل رجل للغرفة .. ايما امازلت هنا متى تنوين تنفيذ المهمة.
كانت تجلس بهدوء لتستدير له وهى تبتسم وتظهر ملامحها الخفيفة والجميلة.. متى ما اردت انا ذلك.