أحيانًا لا تأتي الحياة بما نخطط له، بل بما نحتاجه.
صدفة واحدة كانت كفيلة بتغيير طريقين لم يكن من المفترض أن يلتقيا.
لقاء عابر، نظرة بلا موعد، وكلمات قيلت بلا قصد... لكنها زرعت حكاية أكبر من التوقعات.
في عالم تحكمه الاختيارات، كانت الصدفة هي البداية، فهل تكون أيضًا النهاية؟
ماذا لو اصبحت كل القصص التى قرئناها عندما كنا صِغار واقع؟
ماذا لو اصبح هناك بوابات تنقلنا لعالم اخر وكل تلك الخرافات او التى نظن انها خرافات هي حقيقة وواقع؟
ماذا لو كل احلامنا الضائعة نجدها في عالم اخر موازياً لعالمنا .. وتُكتَب النهاية السعيدة لأحدنا إما نحن او نسخاتنا .
ان كان نحن ضاع منا حلمًا نِجد اننا حققناه بالفعل في عالم موازيًا ،
نجد نهاية سعيدة لعائلة، كا اب يجلس مع ابنته يعاملها بلُطفٍ بالغ، وأم تسرح شعر ابنتها وتُقبِل رأسها، كا أبناء فقدوا والدهم او والدتهم او احد احبتهم، ليجدوهم في عالم موازيًا يستطيعون واخيرًا رؤيتهم حتى ولو للمره الأخيرة، ليعترفوا بكُل حبهم لهم ومشاعرهم المخزنة داخل قلوبهم .
او رُبما يكون حبيبين لم يستطيعان ان يكونوا معًا لسببِ ما ليجدوا انفسهم مع بعضهم في عالم موازي
فكرة العالم الموازي التى نتمنى لو كان حقيقة، التى اشبهت بفرصة للحياة، فرصة لتحقيق الحلم، العالم الموازي هو اعمق نقطة لتحقيق الحلم .. لان احلامنا هناك تكون حقيقة .
بقلم مارسيل يوحنا ♥
كان اللقاء بك قدر"""
""" وكانت صداقتك قرار""""""
♥️♡اما حبك ♡♥️
فهو شئ لا استطيع التحكم به....
فالقلب يرتجف إليك شوقا..
سطرت ف مفكرتي الصغيره هذه الكلمات وقد اخذتني تلك الحروف الي ايام تمنيت الا تنتهي.. ايام شعرت فيها بمعنى الحياه.. وانا معه.. فأنا من جعلت الصخر يلين.. او هذا ما اعتقدت.. والان لا أملك سوي ذكرياتك ي من كنت حبيبي.. ولازلت.. فالقلب الذي احب.. لا يعرف الكره حتى وان طعن..ياليتك تعلم ما ف قلبي لك.. يا.. من كنت حبيبي💔..
روايه لا تتلاعب بي💔..
Semoo✨
حان وقت إكمال ما توقفنا عنده، رحلة لا تزال في بدايتها..
ستضحك..ستبكي..ستؤلمك قصة أحدهم، ستتعاطف مع آخر.
لكن في النهاية ستحزن على فراقهم جميعاً.
في بعض الأحيان تكون إرهاقات الفراق أسوأ من الفراق نفسه، عندما تشعر بثقل الحديث حتى يقل مع الشخص الذي كان السلام بينكما يجعلك سعيدًا مبتسمًا.
شعورك عندما تكون حزينًا ولا تسطيع أن تتحدث معه خوفًا من أن تكون حملًا ثقيلًا عليه..
عندما تريد أن تعبر له عن اشتياقك؛ لكنك تتراجع خشية ردوده الباردة، كيف هو شعورك وأنت الطرف الأكثر بذلاً للجهد..
لم أكن أطلب الكثير.. كل ما كنت أريده فقط هو أن يكون لي نفس الحب الذي أقدمه!
كنتِ ولا زلتِ نجمة مضيئة في دربي، يزداد وجهك ويزداد حبي..مهما طال فراقنا فأنا لا أتخلى عن شيء أعتبرته مِلكاً لي.. وأنتِ أعز ممتلكاتي.
يقولون أن العائله هي أكبر رابط يحكم أطرافه وهكذا عائله الحداد من أكبر العائلات بلأسكندريه وصعيد مصر...عائله اقل ما يُقال عنها انها العائله الحمراء .. الحق لديهم قصاص والقصاص علي يديهم بلون الدماء .. لا يوجد في القاموس غفران أو نسيان .. حتي بينهم .. رابطهم مُتهالك ومن تظن به الخير يأتيك بلأسوء مما ستظن .. ديون الماضي لن تُنسي تتحول فواتير تُسد الان .. ف أنتقام الحدادين بلدم .. علي أي احد كان ..! "
.................................