Historias de اسيا

Buscar por etiqueta:
اسيا
اسيا

7 Historias

  • الحب الاول والاخير por sama23sa2
    sama23sa2
    • WpView
      LECTURAS 24
    • WpPart
      Partes 2
    اقتباس من الحب الاول والاخير
  • العجوز الراقصه! por Aryam7731
    Aryam7731
    • WpView
      LECTURAS 94
    • WpPart
      Partes 1
    القصه تتكلم عن الجن مع بطلة قصتنا اسيا و يوسف
  • البقاء حيا حتى الموت por 33456kh
    33456kh
    • WpView
      LECTURAS 100
    • WpPart
      Partes 1
    Cover by : @jjjxxxnnn فتاة يجذبها كتاب في المكتبة عندما أخذته حذرها صاحب المحل منه و لكنها لم تسمع بذلك لتفتحه و تدخل عالم الزومبي و الخيال هل سوف تخرج من هناك
  • المحيط ~ كاتسوكي باكوغو (متوقفه مؤقتا) por Nana_Anonii259
    Nana_Anonii259
    • WpView
      LECTURAS 2,530
    • WpPart
      Partes 4
    -لما عيناكِ تشِبه المَحَيط ميكا؟~. بدات :1444/7/7. انتهت:؟؟؟؟؟؟؟. خاليه من العلاقات الشاذه . شخصيه من خيالي الواسع ميكا كيرومي. ميكا كيرومي~. كاتسوكي باكوغو~.
  • انا لكي فقط! (يون جونغهان)  por itssaki1
    itssaki1
    • WpView
      LECTURAS 107
    • WpPart
      Partes 3
    اختارتك حتى عندما لا تبادليني المشاعر!
  • جمرة على رماد por ri_in_in_18
    ri_in_in_18
    • WpView
      LECTURAS 441
    • WpPart
      Partes 7
    الله كريَم نكول بَس هذا روتين صـحّ نمشي فوكْ الكاع بَس احنه ميتين
  • اريستيا por Nada_Adell27
    Nada_Adell27
    • WpView
      LECTURAS 66
    • WpPart
      Partes 3
    في صحراء الجنوب .. كانتْ تركض بِسرعة مبتعدة عن هذه الأسوار حامِلة طفل صغير بين ذِراعيها ، تلتفتْ حولها بقلق آملة ألا يكون قد رآها أحد ، وصَلت إلى صخرة كبيرة لتضع خلفها هذا الطفل الصغير الذي لمْ يُتِم عامه الثاني بعد قائلة له بصوت منخفض : "ابقى هُنا ولا تُصدِر صوتًا.." همّت بالذهاب لتجد شيئًا عالقًا بفستانها ، لم يكن سوى هذا الطفل الصغير المتشبث بطرف فستانها ناظرًا إليها ببراءة و بعينين دامعتين حتى لا تتركه ، نَزَعَت فستانها مِن يده الصغيرة بقسوة ونظرت له بصرامة حتى لا يُصدر صوتًا ، إبتعَدَت بضع خطوات عنه عائدة لتجد الجنود يقتربون منها ويمسكونها بقسوة غير آبهين لصراخها عائدين بها إلى المملكة ليبقى هذا الطفل الصغير وحيدًا في هذه الصحراء قارسة البرودة يدوي صوت بكاءه أنحائها. . .