Ammarsalh8
أصحاب الفجر
طفل يكبر بين يدي أبيه على طقس الفجر اليومي وحب يثقل أكثر مما يحمي، يخرج إلى الحياة فيخسر كل شيء - زواجه، استقراره، وأخيراً نفسه - في عالم لمّاع من الخارج، فاسد من الداخل. وحين يعود بعد سنوات الضياع، يجد أن كل من عرفهم تغيّروا أو رحلوا، إلا أباه العجوز الذي لا يزال يحمل له رسالة واحدة: "مدام سامع أذان الفجر بأذنك، يبقى لسه فيه أمل."