طفل بمشيئة الله ولد في عائلة راقية ناجحة ولد والطموح قد ازداد يغمر عينيه لكن لما خرج الى الواقع الذي لم يكن ينتظره وجد قوما متشائمين يغمرهم الحزن والاحباط من سوء تسيير البلاد و من سوء استفادتهم من ثروات الدولة لكن لم يكن يدركون ان الطموح لا يقف بهذه العوائق فهو اكبر من ذلك ٠ذلك الطفل هو انا لم تغي رني ازمة بلد و لا احباط قوم فبالامل و التخطيط لبلوغ الهدف استطعت بمشيئة الله ان احقق اهدافي في عالم الهندسة رغم انني ما زلت مبتدا الا ان بعد كل هدف هناك قائمة من الاهداف بخلاصة لاتتاثر بحالة قوم و تاثير الناس ولا تتعكز على اي شخص فانت قوي ومكافح لتقف بنفسك و تواجه صعوبة الطريق لتتلذذ بالاخير ببلوغ هدف ......
هو يكون زعيم مافيا وخارج عن القانون أما عنها فهي صاحبه حق
ترمز كتمثال للعدل والشجاعة من سوء حظها اوقعها القدر في طريق ليست ندن له ولا أمثاله...
هل ستتحقق العدالة كما تفعل دائما ام هو الذي سيحقق مبتغه
انتقام ام حب. ...عدل ام ظلم.... أبيض..ام اسود..من منهم سيحقق
المصير للتك العلاقة المتناقضة
نار الانتقام ام نار الحب ...اي نار ستشتعل وتأخذ المصير المجهول
رواية "جليد حطام الوعد المكسور" تروي قصة "كالورين"، امرأة من عائلة نبيلة نشأت مع عائلة صديقة والديها بعد وفاتهما حيث وقعت في حب "كارل"، ملك المملكة و ابن المرأة التي اعتنت بها. كانت علاقتهما مليئة بالوعود والآمال، لكن هذه الوعود انهارت عندما تخلّى عنها كارل من أجل امرأة أخرى بسبب عدم قدرتها على الإنجاب. تجد كالورين نفسها غارقة في الحزن والقلق، وتحاول الحفاظ على كرامتها في المجتمع النبيل رغم الألم الذي تركه كارل في قلبها.
الرواية تقدم مزيجًا من الحب والخيانة والصراع الداخلي، وتستكشف كيف يمكن للإنسان أن يتحمل الألم ويواجه تحديات الحياة بعد انهيار كل شيء حوله. "جليد حطام الوعد المكسور" هي رحلة عاطفية مليئة بالتوترات النفسية والصراعات الشخصية التي تجعل القارئ يتساءل عن كيفية تأثير القرارات على مصير الأفراد.
حياةٌ معزولة، قلبٌ محطم، وحقيقةٌ لا يمكن الهروب منها.
في السابعة والعشرين من عمره، يجد "أثاراف أوبيروي" نفسه سجيناً داخل قصرٍ لا يقل فخامةً عن كونه ضريحاً لصمته. هو الوريث الوحيد لإمبراطوريةٍ غامضة، وخريج الهندسة الذي كان يطمح لبناء مستقبلٍ خاص، لكنه اليوم تحول إلى قنبلة موقوتة، يرفض الكلام، ويدمر جسده بتمارين قاسية ليطفئ لهيب غضبه الدفين. لم يكن ذنبه سوى أنه فقد الملاذ الوحيد الذي كان يحميه من قسوة والده وسلطته: والدته الراحلة.
تصل "أروهي"، طالبة الطب اليتيمة، إلى القصر في مهمةٍ يراها الجميع مستحيلة؛ رعاية رجلٍ لا يريد النجاة. ورغم تحذيرات الجميع، تقسم "أروهي" أنها ستنجز مهمتها لأسبابٍ لا يعلمها أحدٌ سواها. تلك الفتاه التي لا تملك سوى جدتها المريضه تخفي الكثير من ماضيها المؤلم تنتطلق لتواجه الحياه بصدر رحب تعاند للبقاء سعيده...
بحدسها الإنساني وخبرتها الطبية، تبدأ "أروهي" في اختراق جدران "أثاراف" العازلة، لتكتشف أنَّ خلف ذلك الغضب والجفاء، يقبع إنسانٌ يغرق في حطام ماضيه.
ولكن، حين يتحول ما كان مجرد "عمل" إلى رابطٍ عاطفيٍ عميق، تجد "أروهي" نفسها محاصرة بمخاوفها؛ فهل هذا الحب الذي يغدقه "أثاراف" عليها هو حبٌ حقيقيٌ وليد التعافي، أم أنه مجرد "تعلقٍ مرضي" نابعٍ من رغبته اليائسة في استعاد