حينما يعجز اللسان عن نطق ما في القلب ..يكون القلم خير مترجم لمشاعرنا
When the tongue is unable to pronounce what is in the heart, the pen is the best interpreter of our feelings
Enjoy my words
" خوفي ألمي ,حزني وبكائي أسيكون لهذه المشاعر التي تجتاحني غصبا اي نهاية؟"
حزنكي هو حزني ,ألمكي هو ألمي لكن خوفكي عزيزتي وأنا معكي أمر عليكي"
بنسيانه وان خانتكي دموعكي ولو لمرة عزيزتي وسقطت ساخنتا سأسقط من
"...أسقطها الى قعر جحيمي الابدي
باحد القرى في شمال العراق...
بحديقة احدة البيوت تلعب ذات ال٨ سنوات في الطين وكادت صوت ضحكاتها مسموعة يضهر بانها مستمتعة جدا بينما شعرها المتساقط على عيناها الزمردتين بمزيج من لون اوراق الخريف عند سقوطهاا والشمس عند شروقهاا بشعرها البني الدافئ كدفئ القهوة عند الصبااح متزينة بفستانها زهري اللون الملطخ بلطين وتلعب بكل طفولية وبرائة....
ربما لم اكن كالاخريات ولاكني ايضا انثي ولدي مشاعر اهنت عليك لدرجه ان تكسر قلبي وتقدمه هدية لغيري
ربما حقا كان علي ان اجعل عقلي هو المسيطر وليس ذلك القلب اللذي يضغ الدم في ثنايا صدري
مكه فتاه جميله وطيبه عندها 17سنه تعيش مع اهلهاا وهي طيبه جدا مع الكلل ولكن كان لله راي اخر غير من مجري حياتهاا كلهاا
وسوف نعرف جميع الاشياء عنهاا ف الروايه من صغر سنهاا للان
ان شااء الله ❤
الحياةُ السعيدَة لم تقدرّ لهم ..
سيلاحِقهم ذاك الرجُل الى الأبدْ و سيُفسد حيَاتهم كلما تسنح له الفرصة.
ذلك الهدوء في تلك القرية الايطالية لم يدم فلطالما تغيّر صفو السماء بين لحظةٍ و تاليَتها..عكر صفوها و سلب نقاءها فأصبحت على حافَة الجنُون.
أحداث بعَامِ 1983 حيثُ كان كل شيء بمكانه ، ترويه لنا أولِيفيا مِيلْرْ بكل أسى.
-كلّ النصوص الموجودة من تأليفي الخاصّ ولا أحلّل أخذها ونسبها لنفسِك.
- الغِلاف من تصمِيم ORPHA-@
في مدينة لا تنام، وسط الأضواء الباردة، الممرات المدرسية المزدحمة، والأشخاص الذين يخفون أسرارهم خلف ابتسامات عابرة... تعيش ميار، فتاة هادئة ومنعزلة تحمل داخلها جروحًا لم يرها أحد، وتحاول كل يوم أن تنجو من ماضٍ ترك أثرًا عميقًا في حياتها، وجعلها تخاف القرب، الثقة، والمشاعر التي يراها الجميع أمرًا طبيعيًا.
تدخل عامها الدراسي الجديد وهي تظن أن الأيام ستكون متشابهة كعادتها؛ صمت طويل، عزلة، ومحاولات مستمرة للاختباء من العالم... حتى يظهر أليكسو.
الشاب المعروف داخل المدرسة ببروده، غروره، وشهرته الواسعة، ذلك الشخص الذي يبدو وكأنه يملك كل شيء؛ الأصدقاء، الشعبية، والثقة التي تفتقدها ميار. لكنه خلف صورته المثالية يخفي جانبًا لا يعرفه أحد، وجروحًا لم يختر يومًا أن يُظهرها.
بين سوء الفهم، المواجهات المتكررة، الذكريات الثقيلة، واللحظات التي تقلب حياتهما رأسًا على عقب... تجد ميار نفسها أمام طريق لم تكن مستعدة للسير فيه.
هل تستطيع مواجهة مخاوفها؟
وهل يمكن لشخص واحد أن يغيّر نظرتنا للحياة؟
أم أن بعض الجروح أعمق من أن تلتئم بسهولة؟
بين الصداقة، الدراما، الغموض، أسرار المدرسة، الحفلات، العلاقات المعقدة، والماضي الذي يرفض الرحيل... تبدأ رحلة مليئة بالمشاعر، الألم، النمو، واكتشاف الذات.
مرحباً....انا اشعر ببعض الإختناق هذه الأيام ..اشعر برغبه في التحدث ،ولكن لمن؟
فأنا لنفسي ونفسي لي..
تبا لمن قال:"إن الإنسان يتعافي بمن حوله"...فقط تباً
فقد بت أكره حياتي ،ايامي....!!
لما العالم قاسي ،ام أن هذه الحقيقه....ام ان الحياه فقط غير عادله؟؟!
*لا انصحكم بقراءة هذا* ...~
ولاكن لن اجبركم ....
استمتعوا..!!
"مبني علي قصه حقيقيه"
--------------------
*ملاحظه*:
هذه ليست قصه او روايه بل واقع يعيشه بعض الناس حولنا
يمكن ان يكون الكلام غير لائق قليلاً.....
محزن قليلا اذا كنت تحب الدراما
_______________________
حين تعلّمتُ الصمت ليست حكاية سكوت،
بل حكاية صوتٍ لم يجد من يسمعه.
تحكي الرواية عن فتاةٍ كبرت وسط أحداثٍ أثقل من عمرها،
فتعلّمت أن تصمت... لا ضعفًا،
بل لأن الصمت كان أحيانًا أرحم من الشرح.
بين مواقف غيّرت ملامحها من الداخل،
وخذلانٍ علّمها الحذر،
نرافق بطلة لم تتوقف عن الشعور،
لكنها تعلّمت أن تُخفيه.
هذه الرواية ليست عن الحزن فقط،
بل عن النضج المبكّر،
وعن القوة التي تولد بصمت،
حين لا يبقى أمام القلب خيارٌ آخر