الأحساس بتشابه الأيام و نهاية لذة الحياة ، والصراع النفسي اللي بتواجهه كل يوم و عدم القدرة علي الفوز به ، كل دا واكتر بيجيلك بسبب اعتقادك بانتهاء بركة الوقت و انك بقيت محاط بدايرة يومية ومش عارف تستمتع بأي حاجة ودايما محبط من كل حاجة.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته عزيزي القراء و القراءه هاذا ليس كتاب عن خواطر و اشعار منمقة و لا رسائل مكتوبة بأسلوب أدبي بحث انما هو فضفضة عما لم استطع البوح به عن مشاعري عن صراخ عقلي الباطن عن مشاعري الخاصه و عن الضغط النفسي الذي أمر به و لم اجد من يساندني في محنتي لذا الكتاب خال من الأسلوب الادبي و من تنميق الكلام المتعمد انما هو كتابات كتبتها و انا في نوبات الاكتئاب المتكرره التي أمر بها ولا احد يعلم و قد نشرته بدون مراجعته حتى في أغلب الكتابات ملاحظة بسيطه هاذا الكتاب بدأت بكتابته من وقت طويل جدا كوسيلة لتخفيف الضغط النفسي و لكني لن انشره بالترتيب بالمعنى في الغالب ستكون الكتابات حديثه تبدأ من وقت نشر اول فصل و قد انشر احيانا بعض الكتابات القديمة في الواقه أمل ان تساعدني هذه الكتابات على التحسن و ارجو من كل من يقرأ أن يدعو لي و لكل من هو مثلي
دمتم بخير
هيلين
Talk about a depressed girl whose life is ruined after the death of her family and friends. She goes to the orphanage and runs away because of the poor conditions of the orphans. She is found, but quickly calls the police. Read the story to continue.
في مدينة لا تنام، وسط الأضواء الباردة، الممرات المدرسية المزدحمة، والأشخاص الذين يخفون أسرارهم خلف ابتسامات عابرة... تعيش ميار، فتاة هادئة ومنعزلة تحمل داخلها جروحًا لم يرها أحد، وتحاول كل يوم أن تنجو من ماضٍ ترك أثرًا عميقًا في حياتها، وجعلها تخاف القرب، الثقة، والمشاعر التي يراها الجميع أمرًا طبيعيًا.
تدخل عامها الدراسي الجديد وهي تظن أن الأيام ستكون متشابهة كعادتها؛ صمت طويل، عزلة، ومحاولات مستمرة للاختباء من العالم... حتى يظهر أليكسو.
الشاب المعروف داخل المدرسة ببروده، غروره، وشهرته الواسعة، ذلك الشخص الذي يبدو وكأنه يملك كل شيء؛ الأصدقاء، الشعبية، والثقة التي تفتقدها ميار. لكنه خلف صورته المثالية يخفي جانبًا لا يعرفه أحد، وجروحًا لم يختر يومًا أن يُظهرها.
بين سوء الفهم، المواجهات المتكررة، الذكريات الثقيلة، واللحظات التي تقلب حياتهما رأسًا على عقب... تجد ميار نفسها أمام طريق لم تكن مستعدة للسير فيه.
هل تستطيع مواجهة مخاوفها؟
وهل يمكن لشخص واحد أن يغيّر نظرتنا للحياة؟
أم أن بعض الجروح أعمق من أن تلتئم بسهولة؟
بين الصداقة، الدراما، الغموض، أسرار المدرسة، الحفلات، العلاقات المعقدة، والماضي الذي يرفض الرحيل... تبدأ رحلة مليئة بالمشاعر، الألم، النمو، واكتشاف الذات.
كانت تعتقد ان الحياة في كلمة واحدة ستكون هو
كانت تعتقد انها بالنسبة له كل شيء
كانت تعتقد ان الحب هو سبيل حياتها الوحيد وهو الذي سيخرجها من القاع
كانت تعتقد انه من سيضحي بالعالم و بنفسه لاجلها
......لكن يبدو انها مجرد توقعات لا وجود لها في الواقع المرير
......."هل كان من الممتع حقا اللعب بمشاعري هكذااا ....هل حقا لم تعني كل هذه الذكريات شيء....هل ....هل...."
الجمود ثم الجمود ثم الجمود
هذا كل ما حصلت عليه ....."لقد حذرتك ....الم أقل لك انك لست هدفي الم أقل ... غادري انظاري حتى لا تقعي في فخ الشيطان....لكن يبدوا ان الأمر كان مجرد تحدي بالنسبة لك ...هذا ما يحصل لك حينها تلعبين باسود نار عرش الشيطاان
" خوفي ألمي ,حزني وبكائي أسيكون لهذه المشاعر التي تجتاحني غصبا اي نهاية؟"
حزنكي هو حزني ,ألمكي هو ألمي لكن خوفكي عزيزتي وأنا معكي أمر عليكي"
بنسيانه وان خانتكي دموعكي ولو لمرة عزيزتي وسقطت ساخنتا سأسقط من
"...أسقطها الى قعر جحيمي الابدي
بعد تزوج والدها للمرة الثانية و بدأه في شرب الخمر ، تلقت " روز ويزلي" العديد من الضربات المبرحة التي أدخلتها في صدمتها الثانية و هي لاتزال بعمر الخامس عشرة
فكيف ستخرج منها ؟ هل سيمد لها بطلها يد المساعدة أيضا ؟ أم أنها...
ستكافح.....
أو ،
تتعايش !....
رواية عن جميع المشاعر وجميع الأرواح التي لم تجد لها وطن او ارض تنتمي اليها او حتى اشخاص يرحبون بها بختصار رواية تصف كل شخص تألم ومر بحالة تسمى جسد حي وروح ميتة..
قراءة ممتعة(:
#. أكتب كُل ما يحلو لي، من عالم البشر لكن بطريقتي الخاصة
°Randomness °.. ✨✨
الآن قارئ لكن! لا أدري ربما بعد القراءة ذات الأفكار ونصبح أصدقاء
أهلاً بك.
##. قيد التجهيز
حين تعلّمتُ الصمت ليست حكاية سكوت،
بل حكاية صوتٍ لم يجد من يسمعه.
تحكي الرواية عن فتاةٍ كبرت وسط أحداثٍ أثقل من عمرها،
فتعلّمت أن تصمت... لا ضعفًا،
بل لأن الصمت كان أحيانًا أرحم من الشرح.
بين مواقف غيّرت ملامحها من الداخل،
وخذلانٍ علّمها الحذر،
نرافق بطلة لم تتوقف عن الشعور،
لكنها تعلّمت أن تُخفيه.
هذه الرواية ليست عن الحزن فقط،
بل عن النضج المبكّر،
وعن القوة التي تولد بصمت،
حين لا يبقى أمام القلب خيارٌ آخر