ربما لم اكن كالاخريات ولاكني ايضا انثي ولدي مشاعر اهنت عليك لدرجه ان تكسر قلبي وتقدمه هدية لغيري
ربما حقا كان علي ان اجعل عقلي هو المسيطر وليس ذلك القلب اللذي يضغ الدم في ثنايا صدري
مكه فتاه جميله وطيبه عندها 17سنه تعيش مع اهلهاا وهي طيبه جدا مع الكلل ولكن كان لله راي اخر غير من مجري حياتهاا كلهاا
وسوف نعرف جميع الاشياء عنهاا ف الروايه من صغر سنهاا للان
ان شااء الله ❤
رواية عن جميع المشاعر وجميع الأرواح التي لم تجد لها وطن او ارض تنتمي اليها او حتى اشخاص يرحبون بها بختصار رواية تصف كل شخص تألم ومر بحالة تسمى جسد حي وروح ميتة..
قراءة ممتعة(: