هذا ليس كتابًا عن الحزن فقط، بل عن كل الكلمات التي بقيت عالقة في داخلي، عن مشاعر لم تجد طريقها للخروج، وعن فتاة حاولت أن تبدو بخير بينما كانت تبحث بصمت عن مكان تنتمي إليه. هذه صفحات منّي إلى نفسي... لعلّني أجد بين السطور الطريق الذي يقودني إليّ.
حينما يعجز اللسان عن نطق ما في القلب ..يكون القلم خير مترجم لمشاعرنا
When the tongue is unable to pronounce what is in the heart, the pen is the best interpreter of our feelings
Enjoy my words
بعد تزوج والدها للمرة الثانية و بدأه في شرب الخمر ، تلقت " روز ويزلي" العديد من الضربات المبرحة التي أدخلتها في صدمتها الثانية و هي لاتزال بعمر الخامس عشرة
فكيف ستخرج منها ؟ هل سيمد لها بطلها يد المساعدة أيضا ؟ أم أنها...
ستكافح.....
أو ،
تتعايش !....