aml2030alshammariicl
يقولون إن الزواج يُبنى على الرضا... لكن ماذا لو بدأ بالإجبار؟
لم تكن أمل الرماح تتخيل أن اسمها سيُكتب في عقد زواج لم تختره، ولم يكن يزن الهيثم مستعدًا لأن يرتبط بفتاة يرى أنها مدللة أكثر مما يحتمل.
بين عائلتين لا تعرفان سوى الهيبة، وقرارٍ لا يمكن التراجع عنه، تبدأ حكاية لم يخترها أيٌّ منهما... فهل ينتصر الكبرياء؟ أم يغيّر القدر كل شيء؟