كانت بداية كل شيء لم يكن قبله شيء
لم يسبقه إنْسٌ ولا جَّٰنْ كان في عماء
مابين الهواء وعرشه على الماء فجعل من الماء سماء
ثم كانت البداية بداية الكون وبداية كل ما في الوجود
"ماذا لو كان الحب هو الخطيئة الأعظم، واللعنة التي لا فكاك منها؟"
في عالمٍ تحكمه الأنياب وتُكتب قوانينه بالدم، تقف رومانيا خلف ستارٍ من السلام المفروض والمجد الزائف.
هناك، حيث العتمة تخفي حقائق مرعبة، تنمو فتاةٌ تحمل ندبةً من الماضي وسط ظلالٍ لا ترحم.
وبين دماءٍ تُسفك ومشاعر تُحرَّم، تتشابك أقدارٌ لم يكن لها أن تلتقي.
ومن رحم المعاناة تولد حكايةٌ تأخذك في دوامة من المشاعر المتضاربة؛
حيث الحب ليس سوى مقامرةٍ بالروح، وليس كل عناقٍ يعني الأمان.
في صراعٍ دامٍ بين الخضوع والانتقام، وحقيقةٍ طمسها المنتصرون...
هل يكفي الحب لكسر قيودٍ امتدت لعصور، أم أنه الشرارة التي ستوقظ لعنةً أبدية؟
بقلم الكاتبة : آيريسفــــــــل
خُطَّ السطر الأول بتاريخ : 23_06_2026
الغلاف من : جنـــود التصمــــيم
في عام ١٩٤٠ قام مجموعه من الباحثين والعلماء الروس بتجربه غريبه هدفها اختيار مدى تاثير الحرمان من النوم على البشر حيث طلبوا من السجناء عددهم خمسه البقاء مستيقظين المده ٣٠يوم لقاء حريتهم وهم سجين كأسوفد والسجين كافريش والسجين شوفوند والسجين شرياس والسجين ايفانز يا ترى ماذا حدث وما هي النهايه وما يحدث بعدها لي نتابع
قبل عدة قرون...وفي احدي القرى النائية
انتشرت شائعات عن الوحوش...حيث انها تخرج كل ليلة لتختار زوج لها...وكان زعيمها يخرج مرة كل عدة ايام...وهذا ما جعل اهل القرية يتخذون اجراءات صارمة...غلق الابواب والنوافذ...اطفاء الانوار...وذلك الصمت المرعب...لكن كان دائما هناك اشخاص لم يحالفهم الحظ ويؤخذون بواسطة الوحوش...صادف يوم خروج زعيم الوحوش يوم سوء حظ روزا...بينما يتجول باحثا عن عروسته وجدها ... حاولت الهرب لكن لم تستطع كانت ثقيلة جدا...كانها مربوطة بالاغلال...لم تستطع الحراك...حاولت جاهدة لكن دون جدوى...فاستسلمت .
اخذها الوحش معه ولم يفارق ناضريه عنها
فمعتقدات البشر ان الوحوش تاخذ البشر لاكلهم...الا ان اولئك الوحوش ماهم الا بشر اصيبو بلعنة...تتفكك هذه اللعنة بواسطة حب حقيقي..
استيقضت روزا بعد ان اغمي علها لتجد نفسها في مكان كالخيال...مكان يعمه الجمال...هواؤه نقي...ومياهه عذبة...لكن سكانه...منهم بشر ومنهم وحوش...لكن كيف ذلك؟!.اليسوا اعداء؟!■
ادارت ببصرها في جميع انحاء المكان الى ان تصادفت عيناها مع الوحش...ارتعبت بعض الشيء وعادت للخلف...فحاول تهدءتها وانشاء حديث معها...اخبرها ان اسمه جاي وروى لها عن لعنته...لكنه لم يخبرها عن ترياق لعنته.
ومع مرور الوقت..تعرفت على الوحشوعرفت ان ليش الشكل هو المغزى انما حقيقة ما يحمله بين
هنالك يتيم، اعمى، جريح، ميت، طالب، عبقري، كئيب، طفل، عجوز، مُعذب...
وهنالك اشخاص على قيد الحياة.
كلهم مُختلفون ومميزون بلمساتهم.
الحياة من منظور انواع مختلفة من البشر.
من منظور اصناف بشرية نادرة.
"ما كنتش أعرف إن الحب مش كل حاجة، وإني قبل ما هرتبط بالشخص إلي هكمل عمري معاه؛ ضروري إني أتأكد منه كويس، ومن هويته بالتفصيل حتى لو بيني، وبينه معرفة مسبقة..."
في عالمٍ تسوده الغموض، انقسم البشر إلى فئتين متباينتين: فئة السحرة، الذين وُهِبوا قوى خارقة للطبيعة، يتحكمون في العناصر ويسخّرون الطاقة الكامنة في الكون، وفئة البشر العاديين، الذين عاشوا حياتهم بلا سحر، مكتفين بقدراتهم البشرية المحدودة.
لكن لم يكن هذا الانقسام سلميًا دائمًا، فقد ولّد الحسد والخوف صراعات لا تنتهي بين الفئتين. وبينما سعى البعض للتعايش، حلم آخرون بالسيطرة، مما جعل التوازن بينهما هشًا، وكأن حربًا خفية تتربص بالأفق، تنتظر اللحظة المناسبة لتشتعل.