ادخل لتعرف ما حل
بها بعد ما رأته
كان حلمها حبه لها
حتى أصبح كابوسا لها
ت تمنى ان......
لم تعلم لماذا
كانت الفتيات تبكي
عندما تخبرهم ما حل بها
من اقربهم اليها؟
حتى صارت ترتجف يداها
عندما تتذكر كل شئ
خلصت كلشي بيدي جان طابق الثالث عليه أنظفه. طلعت من الغرفة
مخزان والأدوات التنظيف. حسّ جسمي كله خيط من اتعب.
اني جانت طلعه من الممر وعبر شخص مني وكعت منّه محفظه عبالي راح ينتهب وكعت منه درت وجهي اخذتهه ورجعت اركض وره
عمووو عمووووو محفظه وكعت منك محفظه بس دقيقه الأستاذ
جان مستعجل حيل داخل الغرفه فتح الباب ودخل
باقيت دقيقه اروح ارجعهه له لو انزل استعلامات انطيهم له.
ردت ادير وجهي ورجع ماعرف رجلي أخذتني الغرفه
جان اللباب نصه مفتوح فجاءه طفت كهرباء فتحت الباب ودخلت باقيت بنص الغرفه وكفه ضوء قليل من شبك الغرفه طلع عيوني كمت توضح صوره
اشوف شي
تعالوا شوفو شصار وليش رجعت بلا عقل ولا تحجي ولا تمشي.
تابعوا.
لحظة واحدة هو ميت، واللحظة التالية يفتح عينيه في غرفته. إنه عام 2000، ولدى تاكيميتشي فرصة واحدة أخيرة...
من المؤسف أنه لا يرغب في التورط مع أي منهم مرة أخرى...
إنه يريد فقط أن يستريح- لكل شيء أن ينتهي
"أهان عليك شرفي ؟"
"القانُون فوق الجميع !"
"القانون فوق عديمي الشرف أمثالك وإن كنت أستحق الموت فمرحباً بها "
"حُكم عليك بلإعدام شنقاً"
"إن الله وإن إليه راجعون "
عمري الآن أكثر من 30 سنة وهذه قصتي منذ أن وعيت عن نفسي، سأحكي فيها قصة حياتي التي تخبطت فيها في دائرة الإدمان ،منعني الإدمان من النجاح رغم أنني كنت قادرة أن أبني لنفسي حياة مختلفة جدا عما أنا فيه الٱن تماما ،أنا لست مدمنة للكحول ولا لأي نوع من العقارات ،أنا مدمنة خيال ،ومدمنة شاشات .
في رحلةٍ فلسفية عميقة، يأخذك هذا الكتاب إلى عُمق الألم والحزن، ليكشف لك أن الفقد ليس نهاية بل بداية، وأن في كل خيبة حكمة مخفية.
بين صفحاتٍ تحتضن الحكمة الإلهية والرضا بالقضاء، ستجد طريقك لتجاوز الأحزان وصناعة نفسك من جديد.
تتحدث عن فتاة تخلا الجميع عنها والديها وأقاربها
استخدمها والديها للانتقام من بعضهم وقاما بوضعها
في دار الايتام ولكن تتغير هذه الفتاة ذات التسع
أعوام الطيفة والحنونه والمرحة إلي فتاة حقودة
وباردة عصبية تسعى للانتقام
๑ألقي تحياتي إلي" فرانسيس" الذي أثبت لي أن الحب ليس وهما๑
من فم " تافاث "
لم أكن أعلم أنه سيأتي يوم و أروي فيه هذه الحياة الحقيقية
لكن أريد أن يرى الناس أن الحب ليس وهما و أن النهاية السعيدة
ليست في القصص فقط و أن العاشق لا يسمى عاشقا إذ لم يكن "فرانسيس".
رواية حدثت أثناء الاستعمار الفرنسي في الجزائر تروي عن قصة حب بين فرنسي( فرانسيس ) و جزائرية (تافاث) عانى معا لينقذا حبهما .
started : 7/7/2023
لا يسمح أخذ هذه الرواية أو نسخها ♡
ماتت شاما، وتركت خلفها ابنة وفراغًا في حياة زوجها آصف. الإبنة التي تذكّره بها، والفراغ الذي لم يملأه شيء.
يحاول آصف أن يلتزم بزيارة قبر زوجته كي لا تنساها تيورا ابنتهم ذات السبع سنوات. في الوقت الذي تعيد فيه رؤية قبرها والوقوف عند ذكرياتها إلى باله الخسارة العظيمة التي ألمّت به إثر وفاتها.