pls_5iq
في السادسة من عمره، تجمد العالم في عينيه وهو يرى عائلته تتلاشى أمامه؛ طُعنت براءته بوحشية وهو يقف بلا حيلة، يشاهد أرواحهم تُسلب واحداً تلو الآخر.
عشرون عاماً مرت، ولم يكن يعيشها.. بل كان يقضيها في مطاردة خيط رفيع منتقماً. عشرون عاماً والموت يلاحق خطواته ليلحقه بعائلته، لكنه أقسم ألا يستسلم للظلام ويسقط في الهاوية قبل أن يثأر لهم أولاً.
قصة عن الفقد، الانتقام، وصراع البقاء على قيد الحياة عندما تنطفئ كل الأنوار