بثوانٍ....ينقلب كل شئ رأساً على عقب
بثوانٍ....تُسرق منا حياتنا
بثوانٍ....تُسلب منا بهجتنا وضحكاتنا
يتطلب الأمر فقط ثواني لتُسرق منا أنفسنا ونتحول إلى صورٍ لا تعبر عنا أبداً....
Fatima an Iraqi girl was forced live with her uncle in syria after her family getting killed by the French on there way to visit her uncle how will her life be.
في ضل الفساد السياسي والديني وانهيار التكاتف الاجتماعي يضهر وحش الجهل المتمثل بداعش الذي ياخذ مبدا صارم من الاسلام ويشوه ما تبقى منه ويجعل الاسلام شيء مرعب يحث على سفك الدماء والقتل والجهل منافيا في ذالك كل تعاليم الرحمه التي نزل بها الاسلام ... قصه ملحميه في منضور شخص عاصر الحقبه المضلمه في العراق وحاول ان يكون هاربا من كل الضلام
ماذا لو كانت بطلتنا هيِ صاحبة الهووس
-
أرجوك اسمعني ... تخيّل !
على الرغم من كُرهي للرجال جميعاً
لكُن انتَ تستهويني بشدة
حتى أنك فتحت شهيتي للرجال
لم أكن أنتبه إلى الرجال فـي مدينتا
إلى ان أنتبهت وانا في طريقي من رجوع المدرسة
أن جيرانا ملحاء
على الرغم من أن الشقُر لا يعجبوني كثيراً !
حاولت الاتصال بكَ عدة مرات
ولكنّ هاتفك كان مغلقاً .
نعم ، لأني ارغب في الحديث معك
لشرح لك يومي بالتفصيل
وانتَ تستمعُ لي بتركيز
اريد ان أتحدث مع لفترات طويلة
وأخرج بعدها وانا اشعر بالراحة والنقاء
كأنني خارجة نظيفة من الحمام .
لماذا لا تحاول الرجوع والاتصال بي ؟!
حالي عسير ، ستفهم ذالك لاحقاً.
سنبقى في العراق دون حزن اوفرح،
دون شيء، المهم أن نبقى في العراق،
أن نرى دجلة ونشم النخيل
أن نسمع ( تدلل أغاتي وعيوني)،
وأن يبقى ال "چ" حرف مدلل في كلماتنا.❤
It's a book about hope, work and motion help you to make your " Eye Range" better to look for what wait you.... This Book is very helpful for Teenagers in Iraq, who don't have any work, dream or Future come on!!! Read and benefit.