الفقد Stories

Refine by tag:
الفقد
الفقد

6 Stories

  • انين الفقد by Audery33
    Audery33
    • WpView
      Reads 12
    • WpPart
      Parts 1
    Losing a member of your family) carry out his will
  • فن تجاوز الأحزان by AmiraElzamlout
    AmiraElzamlout
    • WpView
      Reads 18
    • WpPart
      Parts 1
    في رحلةٍ فلسفية عميقة، يأخذك هذا الكتاب إلى عُمق الألم والحزن، ليكشف لك أن الفقد ليس نهاية بل بداية، وأن في كل خيبة حكمة مخفية. بين صفحاتٍ تحتضن الحكمة الإلهية والرضا بالقضاء، ستجد طريقك لتجاوز الأحزان وصناعة نفسك من جديد.
  • الظل  by louraidi
    louraidi
    • WpView
      Reads 28
    • WpPart
      Parts 5
    فتاة تكتب في ذكرتها عما تعيشه من ألم، ثم تجد أن شخصا اخر يكتب عندما لا تكون، يعرف كل تفاصيلها....
  • ضل في المرايا by IhebBennouri
    IhebBennouri
    • WpView
      Reads 23
    • WpPart
      Parts 1
    "ضل في المراة" هي رواية غامضة تأخذ القارئ في رحلة مشوقة داخل أعماق النفس البشرية، حيث تتعامل مع قضايا الفقد والبحث عن الهوية. تدور أحداث القصة حول ليلى، الفتاة الشابة التي فقدت والدها في حادث مأساوي، مما ترك جرحًا عميقًا في قلبها وجعلها تتخبط في ظلام الحزن واليأس. بينما تتنقل بين ذكرياتها المؤلمة وتحديات الحياة اليومية، تجد ليلى نفسها أمام مرآة مكسورة في غرفتها، وهي تجسد رمزًا للصراع الداخلي الذي تعيشه. تدفعها رغبتها في فهم نفسها واكتشاف أسرار الماضي للغوص في عالم غامض يتجاوز حدود الواقع. عبر المرآة، تدخل ليلى عالمًا جديدًا مليئًا بالألوان والأصوات والأسرار التي تحمل في طياتها إجابات عن أسئلتها العميقة. تتواجه ليلى مع شخصيات غريبة، وتكتشف أسرارًا عن عائلتها وتاريخها، مما يعيد تشكيل نظرتها للحياة. بينما تتابع رحلتها، تتعلم كيف تتقبل الماضي وتستعيد الأمل، وتبدأ في بناء هويتها الجديدة. بأسلوب سردي مشوق وعميق، تتناول "ضل في المراة" مواضيع الغموض والهوية والفقد، مما يجعل القارئ يعيش تجربة عاطفية ثرية ويساهم في استكشاف أعماق النفس البشرية
  • الى ابي العظيم by Kawthar436190
    Kawthar436190
    • WpView
      Reads 21
    • WpPart
      Parts 1
    لايمكن ان تصف الاحساس الحزين بل لمس وجعه
  • فتيل فقد جديد..  by fhatip98
    fhatip98
    • WpView
      Reads 19
    • WpPart
      Parts 1
    هممت اليوم لتفقد مقالات كتبتها على مدونة ثانية جعلتها لكتاباتي المدروسة جدًا والقابلة للنشر لما فيها على زعمي من فائدة وغاية أنشدها عبرهم.. وكان لدي همة لتكملة نص فيها عن جمالية الدين وإذ يتبين لي أنه لا أستطيع الدخول لهم ولا حتى فتح حسابي عبر هذه المنصة العجيبة! وتنبهت أنني خسرت نصوص كان وليدها آثار منقوشة في فؤادي، وكلماتهم خرجت من مشاعري المتقدة المحركة والباعثة..