بعد عشرين عامًا من الغياب، يعود آسر ونور إلى وطنهما برفقة ابنهما أدهم، الذي غادره طفلًا صغيرًا ولا يتذكر شيئًا عن ماضيه. لكن العودة تحمل لهما خبرًا مؤلمًا؛ فقد مات صابر وخولة، وتركا خلفهما ابنتهما تالين التي كبرت في دار الأيتام، قبل أن تعمل خادمة في منزل عائلة والدها دون أن تعرف حقيقتها.
يلتقي أدهم بتالين صدفة، وينشأ بينهما حب لم يكن أي منهما يتوقعه. هو لا يعرف أنها ابنة أعز أصدقاء والديه، وهي لا تعرف أنه ابن نور وآسر.
لكن عندما تظهر الحقيقة، هل ينتصر الحب أم يكرر الماضي نفسه؟
في رحلةٍ فلسفية عميقة، يأخذك هذا الكتاب إلى عُمق الألم والحزن، ليكشف لك أن الفقد ليس نهاية بل بداية، وأن في كل خيبة حكمة مخفية.
بين صفحاتٍ تحتضن الحكمة الإلهية والرضا بالقضاء، ستجد طريقك لتجاوز الأحزان وصناعة نفسك من جديد.
"ضل في المراة" هي رواية غامضة تأخذ القارئ في رحلة مشوقة داخل أعماق النفس البشرية، حيث تتعامل مع قضايا الفقد والبحث عن الهوية. تدور أحداث القصة حول ليلى، الفتاة الشابة التي فقدت والدها في حادث مأساوي، مما ترك جرحًا عميقًا في قلبها وجعلها تتخبط في ظلام الحزن واليأس.
بينما تتنقل بين ذكرياتها المؤلمة وتحديات الحياة اليومية، تجد ليلى نفسها أمام مرآة مكسورة في غرفتها، وهي تجسد رمزًا للصراع الداخلي الذي تعيشه. تدفعها رغبتها في فهم نفسها واكتشاف أسرار الماضي للغوص في عالم غامض يتجاوز حدود الواقع. عبر المرآة، تدخل ليلى عالمًا جديدًا مليئًا بالألوان والأصوات والأسرار التي تحمل في طياتها إجابات عن أسئلتها العميقة.
تتواجه ليلى مع شخصيات غريبة، وتكتشف أسرارًا عن عائلتها وتاريخها، مما يعيد تشكيل نظرتها للحياة. بينما تتابع رحلتها، تتعلم كيف تتقبل الماضي وتستعيد الأمل، وتبدأ في بناء هويتها الجديدة.
بأسلوب سردي مشوق وعميق، تتناول "ضل في المراة" مواضيع الغموض والهوية والفقد، مما يجعل القارئ يعيش تجربة عاطفية ثرية ويساهم في استكشاف أعماق النفس البشرية
هممت اليوم لتفقد مقالات كتبتها على مدونة ثانية جعلتها لكتاباتي المدروسة جدًا والقابلة للنشر لما فيها على زعمي من فائدة وغاية أنشدها عبرهم.. وكان لدي همة لتكملة نص فيها عن جمالية الدين وإذ يتبين لي أنه لا أستطيع الدخول لهم ولا حتى فتح حسابي عبر هذه المنصة العجيبة!
وتنبهت أنني خسرت نصوص كان وليدها آثار منقوشة في فؤادي، وكلماتهم خرجت من مشاعري المتقدة المحركة والباعثة..
ذلك ما شرعت تعجب منه جيني كومبتون وتخافه عندما التقت الفنان المنعزل بيرون دي ستيفانو . الخوف لأن وفاة خطيبها المفاجئ خلفها حائرة في الحب . على الرغم من ادعاءات شقيقتها بأن غراماً مع ببيرون كان يلوح في النجوم .
كانت جيني مأخوذة ببيرون وبدأ انه يشعر حيالها بالطريقة نفسها . إلا انها كانت تدرك عذاباته الخاصة التي تتعلق بماساته إذ ا سلمنا بذلك جدلاً.
وهما هنا إذن , شخصان منجذبان لبعضهما البعض بصورة جميلة . شخصان ما برحا يعانيان من ألم الفقدان .
فهل كانت الرموز صحيحة ؟ وهل يمكن التغلب على الخوف والشك بالحب؟