asilli_a
الرواية خالية من أي مشاهد مخلة، مع التركيز على عمق نفسي وفكري يتناسب مع القارئ الواعي، دون المساس بالذوق العام أو القيم الأدبية.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
اقتِبَاس:
لاَ أَفْهَمُ ما الَّذي يَجري، لَكِنَّ الحقيقةَ الوحيدَةَ الَّتي أَعْرِفُها..
أَنَّ الشَّخْصَ الواقِفَ أَمَامِي مُخْتَل.
أَنْفاسي قَدْ بَدَأَتْ تَنْقَطِعُ بِالفِعْل.
حَدَقتَاي قَدْ انفَرجتَا عَلَى مصْرعيْهِمَا مَا إِن أدْركْتُ حَجْمَ الكَارِثَة التِي أنَا فِيها جَسَدٌ ضَخْمٌ مُرْمى في السَّاحَة والدِّماءُ تَتَدَفَّقُ مِنْهُ مِنْ جَميعِ الجِهات، وَهُوَ يَتَوَسَّلُ أَنْ يُبْقُوهُ على قَيْدِ الحَياة.
لَحَظَةٌ وَاحِدَةٌ أَغْمَضْتُ فيها عَيْنَيَّ اللَّتَيْنِ نَزَفَتا مِنْ هَوْلِ المَشْهَدِ وَلَمْ تَسْتَطِعَا الصُّمودَ. لِيتَصَلَّبَ جَسَدي بَعْدَ طَلَقاتِ النَارِ، لأَفْتَحَ عَينايَ فِي خَوْف..
إ...إِنّه يُوَجّهُ فَوَّهَة السِّلاَحِ نَحْوِي