باريس، عام 1840.
مدينةٌ ترتدي الحرير في قصورها بينما تغرق أزقتها في الدماء والجوع.
في الخفاء، يوقظ توقيعٌ مجهول يحمل اسم «الشبح» الرأي العام بمقالات تهز أركان السلطة فيصبح أكثر المطلوبين في فرنسا.
وبين بريق الأرستقراطية وأقبية الثورة تبدأ خيوط الأسرار بالتشابك لتكشف أن أخطر المعارك ليست تلك التي تُخاض بالسيوف.. بل تلك التي تُخاض بالحقيقة.
وحين يصبح الحب عدوًا للواجب وتغدو الحقيقة جريمة لن يعود شيء كما كان..
في مدينةٍ تتقاطع فيها السياسة مع الحب، والولاء مع الخيانة، لا يبقى السؤال:
من سينتصر؟
بل... من سيدفع الثمن؟