هذا الكتا ب ليس عن الحيوانات، بل عن البشر الذين فقدوا إنسانيتهم.
ليس عن الغابة، بل عن الشوارع التي صارت أكثر وحشية منها.
يأخذك الكاتب في رحلة نفسية فلسفية، يفرّق فيها بين التفكير الفاشل والتفكير السليم، مستخدمًا صورًا مستمدة من عالم الحيوان ليفضح سلوكيات الإنسان المعاصر.
ستجد نفسك تقف أمام مرآة قاسية، تريك كم اقترب الإنسان أحيانًا من الغباء الفطري، وكم يبتعد أحيانًا أخرى عن حكمته الأصلية.
من نقد العقل الكسول، إلى قصة الجندي النرويجي "سكفوراندي" الذي ظنّ نفسه بطلاً لكنه كان ضحية جهله...
ومن تحليل الانقياد الأعمى إلى فلسفة البعث والتجدّد،
يقدّم هذا الكتاب رؤية مختلفة للعقل البشري،
رؤية صادمة... وعارية... ولكن ضرورية.
عجيبةٌ هي الأقدارُ!!
كم تسري سفينةُ حياتنا في بحارها إلى حيث لا ندري!
وكم نتوقَّع أن نضحك فيها فإذا بنا نبكي!
وكم من يومٍ كنَّا نتوقع أن نبكيَ فيه فإذا بالبسمة ترتسِم على شفاهنا
ونشوةِ الفرح تغمرُ أرواحَنا
عندما تلعب الحياه لعبه الاقدار لا يستطيع اي شخص تغير قدره
لن تذهب الى بيته بفستانها الابيض و بطرح ه زفافها لكنها ذهبت اليه فصليه 💔
"دجلة.. بنت بغدادية، عايشة حياة مستقرة وبيناتهم كل المودة هي وزوجها. مثل أي بنية، تحب تشارك لحظاتها وصورها على "الإنستا"، بس ما جانت تحسب حساب إنه صورة وحدة ممكن تعبر حدود القارات. شخص من أمريكا ينعجب بيها وبملامحها، ويبدي يدخل لحياتها من باب التعليقات والرسائل. القصة تحجي عن الحيرة بين واقعها اللي تحبه وبين عالم "اللايكات" اللي يغري الوحدة ويداوي جروح ما جانت تدري بيها."