1z8iil
في مدينةٍ يحكمها الفراتُ والتقاليد، حيثُ البيوتُ أسرارٌ مغلقةٌ خلفَ أسوارِ الوقار، تبدأُ حكايةٌ لم تكن في الحسبان. هو "مُقدم" في جهاز الاستخبارات، رجلٌ صُهرت مشاعرهُ في غرفِ التحقيقِ وساحاتِ الواجب، يرى العالمَ بوضوحٍ أسودَ وأبيض، ولا يؤمنُ بأنصافِ الحلول. وهي.. فنانةٌ رقيقة، تسكنُ عالمَ الألوانِ لتفرَّ من ضجيجِ الواقع، تظفرُ النجومَ في لوحاتها حينَ يضيقُ بها الصمت. ضفائر النجوم".. روايةٌ عراقيةٌ واقعية، تغوصُ في عمقِ ا لنفس، وتكشفُ ما تخفيهِ النوايا خلفَ الوجوهِ الجامد