ino_jr
حين يصدر حكمُ المحو التام بحقِ عالمٍ يلفظ أنفاسه الأخيرة من قِبل كائناتٍ أسمى، تبزغ فرصةٌ أخيرة بائ سة من رحم برجٍ غامض. هناك.. عند أعتاب الطابق الثمانين، وحيث تجسدت الهزيمة أمام خصومٍ تجاوزوا حدود البشر، سقط محاربٌ مكبلٌ بالندم.. ليتلقى فجأةً فرصةً ثانية للحياة. والآن، متسلحًا بـإرث خبراته وعزيمةٍ لاهبة، يعود ليعتلي صهوة ذلك الصعود المميت؛ مستهدفًا قهر القمة، وسحق الفيالق النخبوية، وقلب موازين القدر لعالمه إلى الأبد.