رواية (إيسيل)
عن دار التجمع العربي للطباعة والنشر والتسويق:
التجمع العربي مشروع ثقافي عربي يهدف إلى دعم الكتّاب والمبدعين وتقديم أعمال أدبية وفكرية تواكب القضايا الإنسانية والثقافية المعاصرة.
يضم التجمع فريقًا من المحترفين في مجالات الطباعة والنشر والتسويق الثقافي، ويحرص على اختيار أعماله بعناية لإبراز إبداعات الكتّاب عبر نافذة احترافية تتيح وصولها إلى القراء عربيًا وعالميًا.
للتواصل والاستفسار:
واتساب: 00201063240597
الموقع الإلكتروني:
https://eltgmoa3.weeblysite.com/
رابط الشراء:
https://sllr.co/eltgmo3
هل ستحبيني يوماً ما بقدر حبك لـ ميدوريا؟اجيبي !انه حتى لايحبك لما تغيرتي ! ارجوك انا اتوسل....!
هاه ما اللذي يحدث! لقد قمت بالدخول لعالم الانمي اللذي احبه اكادمية بطلي!لكن كيف هل لأني اكره كاتسوكي ؟ماللذي يجب ان افعله لأعود!
لم اكن احلم بالكثير ... احلامي كانت بسيطة ... اكاد اجزم بأنني الوحيدة التي افكر بعالم بسيط ...عالم بعيد عن الواقع الذي نعيشه ...عالم للحب فقط..
لم اكن المثالية ولم اكن المميزة...لكن احب نفسي بجميع صفاتي ولم ارغب يوما بأن اكون انسانة اخرى...احب شخصيتي،ملامح وجهي،غضبي،حزني،طيبتي واسلوبي..
احاول الوصول للقلوب نعم لكل القلوب .. وفعلا لم يكن يهمني سوى ان اصنع عالمي الخاص ...
فشلت...نعم فشلت رغم كل تلك السنين وكل ذلك التفكير الذي كان يشغل عقلي..
رغم محاولات البشر باحباطي ونظرتهم لي عندما يعلموا بانني افكر بانسان اذاني ولا اريد ان اؤذيه..
اريد ان يعلم الجميع ولكن لا استطيع اخبارهم ... لا استطيع ان اقول لهم بأن ضميري هو القاضي هو الذي يعطيني امرا ان لم يتم تنفيذه سينفذ وقتي ويشغل بالي ولن انام قبل ان يغلق الباب الذي آذاني...
الغريب بالامر انني الجأ دائما لذلك الحل ...
الهروب...هكذا الضمير ينام ويصمت و من آلمني لم أأذيه...
لذلك ، الفشل يلازمني ولا انجح في تكوين علاقات تمنحني السعادة كلما نظرت اليهم ... بل كان الهروب سببا لتكوين اعداء لي ... وسببا لمواقف ودروس تعلمتها ...
تعيش "سيلين" داخل قصرٍ ليس أكثر من سجنٍ ذهبي، ابنة زعيم أخطر عصابة في إسبانيا، محاصرة بين الحراسة والقواعد والقيود التي لا تنتهي. تحاول الهروب من عالمٍ صُمم ليحميها لكنه في الحقيقة يقتل حريتها.
لكن كل شيء يتغير عندما يظهر "رين"... الحارس الغامض الذي لا يشبه من حولها، بارد، حاد، وصعب القراءة. وجوده يبدو مجرد حماية... لكنه يحمل أسرارًا أخطر بكثير مما تتخيل.
بين نظرات لا تُفهم، وكلمات غير مكتملة، وحدود تتكسر شيئًا فشيئًا... تبدأ لعبة خطيرة بين قلبين لا يعرفان ما إذا كانا عدوين أم شيئًا آخر تمامًا.
حب ممنوع، ماضٍ مظلم، وقرارات قد تدمر الجميع...
هل يمكن للحب أن يولد في عالم قائم على الانتقام؟ أم أن بعض القصص مكتوب لها أن تنتهي قبل أن تبدأ