تدور احداث الرواية في القرن الحادي عشر
مابين فرانسيس هولاند والذي هو ابن لاحدى اغنى العائلات في لندن والغجرية الجميلة اديل ابنة عاملة تعمل لدى تلك العائلة
وكيف يمكن أن يحب احدهما الاخر بشدة برغم الضروف القاهرة و المحيلة بينهما
وهل سيصمد كلاً منهما امام المتاعب والصعاب التي ستواجههم ليصل كُل منهما الى الاخر ام انهم سيرضخون فقط امام مأسي القدر وعادات مجتمع لايرحم.
في هذا العالم الكبير بين الخير والشر
بين الأبيض والأسود هنالك
فتى يمضي قدماً وحيداً
بين وحوش مفترسة كـالـذئـب ....
يتسم تسميته بالذئب الوحيد ،
لا خيار له بأن يكون باللون الرمادي
أما الأسود أو الأبيض ..
لم يكن بطلاً ، ولم يكن شريرًا ،
كان فقط ... ذئبًا يسير بلا قطيع .